عن أبي قبيل ، عن أبي رومان ، عن علي بن أبي طالب عليهالسلام قال : يظهر السفياني على الشام ـ فذكر الحديث مثل ما تقدم عن «جامع الأحاديث» الحديث الأول.
ومنهم الحافظ أبو عبد الله نعيم بن حماد في «الفتن والملاحم» (ج ٢ ص ٦٩٩ ط مكتبة التوحيد بالقاهرة) قال :
وقال ابن عياش : وأخبرني بعض أهل العلم ، عن محمد بن جعفر قال : قال علي ابن أبي طالب : يخرج رجل من ولد حسين اسمه اسم نبيكم ، يفرح بخروجه أهل السماء والأرض.
فقال له رجل : يا أمير المؤمنين فالسفياني ما اسمه؟
قال : هو من ولد خالد بن يزيد بن أبي سفيان رجل ضخم الهامة ، بوجهه آثار جدري ، وبعينه نكتة بياض ، خروجه خروج المهدي ، ليس بينهما سلطان ، هو يدفع الخلافة إلى المهدي ، يخرج من الشام ، من وادي من أرض دمشق يقال له : وادي اليابس ، يخرج في سبعة نفر مع رجل منهم لواء معقود ، يعرفون في لوائه النصر ، يسير بين يديه على ثلاثين ميلا ، لا يرى ذلك العلم أحد يريده إلا انهزم.
يأتي دمشق ، فيقعد على منبرها ، ويدني الفقهاء والقراء ، ويضع السيف في التجار وأصحاب الأموال ويستصحب القراء ويستعين بهم على أمورهم ، لا يمتنع عليه منهم أحد إلا قتله ، ويجهز الجيش إلى المشرق جيشا ، وآخر إلى المغرب ، وآخر إلى اليمن.
ويولي جيش العراق رجلا من بني حارثة يقال له : قمر بن عباد ، رجل جسيم ، له غديرتان ، على مقدمته رجل من قومه ، قصير أصلع عريض المنكبين ، يقاتله من بالشام من أهل المشرق ، وبها يومئذ منهم جند عظيم يقاتلهم فيما بين دمشق وفي موضع يقال له البنية ، وأهل حمص في حرب أهل المشرق وأنصارهم كل ذلك يهزمهم السفياني ، ثم ينحاز من بدمشق وحمص مع السفياني ويلتقون وأهل
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ٢٩ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2797_ihqaq-alhaq-29%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
