ومنهم العلامة الشيخ يوسف بن يحيى بن علي بن عبد العزيز المقدسي السلمي الشافعي في «عقد الدرر في أخبار المنتظر» (ص ٨٧ ط مكتبة عالم الفكر بالقاهرة) قال:
وعن أمير المؤمنين علي عليهالسلام قال : يظهر السفياني على الشام ، ثم يكون بينهم وقعة بقرقيسيا حتى تشبع طير السماء ـ فذكر مثل ما تقدم عن «جامع الأحاديث» الحديث الأول ، ثم قال :
أخرجه الحافظ أبو عبد الله الحاكم في «مستدركه».
ومنهم الشريف عبد الله بن محمد بن الصديق الحسني الإدريسي الغماري المغربي في «المهدي المنتظر» (ص ٧٦ ط بيروت) قال :
وقال نعيم بن حماد في كتاب «الفتن» : ثنا الوليد ورشدين ، قالا : ثنا ابن لهيعة ،
__________________
باب داره فإذا هو بسبعة نفر أو تسعة معهم لواء ، فيقولون : نحن أصحابك ، مع رجل منهم لواء معقود لا يعرفون في لوائه النصر ، يستفرش يديه على ثلاثين ميلا ، لا يرى ذلك العلم أحد إلا انهزم ، فيخرج فيهم ويتبعهم ناس من قريات الوادي ، وبيد السفياني ثلاث قضبان لا يقرع بها أحدا إلا مات ، فيسمع به الناس ، فيخرج صاحب دمشق فيلقاه ليقاتله ، فإذا نظر إلى رايته انهزم ، فيدخل السفياني في ثلاثمائة وستين راكبا دمشق ، وما يمضي عليه شهر حتى يجتمع عليه ثلاثون ألفا من كلب وهم أخواله. وعلامة خروجه أنه يخسف بقرية من قرى دمشق ولعلها «حرستا» ، ويسقط الجانب الغربي من مسجدها ، ثم يخرج الأبقع والأصهب ، فيخرج السفياني من الشام والأبقع من مصر والأصهب من الجزيرة ـ أي جزيرة العرب ـ لا جزيرة ابن عمر فإنها داخلة في جزيرة العرب ، ويخرج الأعرج الكندي بالمغرب ، ويدوم القتال بينهم ويغلب السفياني على الأبقع والأصهب.
ويسير صاحب المغرب فيقتل الرجال ويسبي النساء ، ثم يرجع حتى ينزل الجزيرة إلى السفياني على قيس ، فيظهر السفياني على قيس ويحوز ما جمعوا من الأموال ، ويظهر على الرايات الثلاث .. إلخ.
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ٢٩ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2797_ihqaq-alhaq-29%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
