__________________
رضياللهعنهم.
ويعلق قتادة رضياللهعنه على هذه الآية فيقول :
هم أهل بيت طهرهم الله من السوء واختصهم برحمته.
وحدث الضحاك بن مزاحم رضياللهعنه أن نبي الله صلىاللهعليهوسلم كان يقول : «نحن أهل بيت ، طهرهم الله ، من شجرة النبوة ، وموضع الرسالة ، ومختلف الملائكة ، وبيت الرحمة ، ومعدن العلم».
وأخرج الطبراني في المعجم الكبير عن أبي أيوب الأنصاري قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوسلم لفاطمة رضياللهعنها : «نبينا خير الأنبياء وهو أبوك.
وشهيدنا خير الشهداء ، وهو عم أبيك حمزة.
ومنا من له جناحان يطير بهما في الجنة حيث شاء ، وهو ابن عم أبيك جعفر.
ومنا سبطا هذه الأمة : الحسن والحسين ، وهما ابناك ومنا المهدي» ا ه.
وأخرج الحافظ العراقي وأبو يعلى عن علي رضياللهعنه أنه قال :
«خطبت إلى النبي صلىاللهعليهوسلم ابنته فاطمة فباع علي درعا له وبعض ما باع من متاعه فبلغ أربعمائة وثمانين درهما ، فأمره النبي أن يجعل ثلثيه في الطيب ، وثلثه في الثياب ، ومج في جرة من ماء ، وأمرهم أن يغتسلوا به ، وأمرها أن لا تسبقه برضاع ولدها ، فسبقته برضاع الحسين ، وأما الحسن فإنه صنع في فيه شيئا لا يدرى ما هو ، فكان أعلم الرجلين» ا ه.
وعن الحسن بن علي رضياللهعنهما ، فيما أخرجه الطبراني في الأوسط ، أن رسول الله صلىاللهعليهوسلم قال :
«الزموا مودتنا أهل البيت ، فإنه من لقي الله عزوجل ، وهو يودنا ، دخل الجنة بشفاعتنا ، والذي نفسي بيده ، لا ينفع عبدا عمله إلّا بمعرفة حقنا».
والقرآن الكريم ـ كما سبق أن ذكرنا ـ أوضح مكانة أهل البيت في كثير من آياته ، والسنة الشريفة الصحيحة المطهرة كذلك عامرة بالكثير والكثير من الأحاديث التي تشيد بذكرى آل البيت ، وبيان ما لهم من فضل ، وما هم عليه من صفاء الروح ، وطهارة القلب وتزكية النفس ، ويكفي أهل البيت شرفا وفخرا وتعظيما ، أن جدهم رسول الله صلوات الله وسلامه عليه ،
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ٢٦ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2794_ihqaq-alhaq-26%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
