__________________
(إِنَّما يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً).
رواه الطبراني في الأوسط ورجاله رجال الصحيح.
وأخرج الامام أحمد في مسنده والبيهقي في السنن عن عائشة أنها قالت :
خرج رسول الله صلىاللهعليهوسلم ذات غداة وعليه [مرط] مرحل من شعر أسود ، فجلس فأتت فاطمة فأدخلها فيه ، ثم جاء علي فأدخله فيه ، ثم جاء حسن فأدخله فيه ، ثم جاء حسين فأدخله فيه ، ثم قال :
(إِنَّما يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً).
وعن أم سلمة أنها قالت بينما رسول الله صلىاللهعليهوسلم في بيتي يوما إذ قالت الخادم ، إن عليا وفاطمة بالسدة.
فقال لها : قومي فتنحي لي عن أهل بيتي؟
قالت : فقمت فتنحيت في البيت قريبا ، فدخل علي وفاطمة ، ومعهما الحسن والحسين ، وهما صبيان صغيران ، فأخذ الصبيين فوضعهما في حجره فقبلهما ، واعتنق عليا بإحدى يديه ، وفاطمة باليد الأخرى ، فقبل فاطمة وقبل عليا فأغدق عليهما خمصة سوداء فقال :
«اللهم إليك لا إلى النار ، اللهم إليك لا إلى النار ، أنا وأهل بيتي».
فقلت : وأنا يا رسول الله؟ فقال : وأنت.
ورواه الحاكم مختصرا ، وفيه أنه أرسل إلى حسن وحسين وعلي وفاطمة فانتزع كساءه عني فألقاه عليهم وقال :
«اللهم هؤلاء أهل بيتي وخاصتي ، اللهم اذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا».
وروي بألفاظ متعددة ، ففي لفظ لأبي يعلى أنه وضع يديه على الكساء فقال :
«اللهم ان هؤلاء آل محمد فاجعل صلواتك وبركاتك على آل محمد إنك حميد مجيد ، قالت فرفعت الكساء لأدخل معهم فجذبه وقال إنك على خير».
وفي لفظ لأبي يعلى أنه قال : «اللهم هؤلاء أهل بيتي وخاصتي ، اللهم اذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا».
وأخرج الحافظ العراقي عن عطية العوفي أنه سأل أبا سعيد الخدري عن قوله عزوجل :
(إِنَّما يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ) الآية :
فأخبره أنها أنزلت في رسول الله صلىاللهعليهوسلم ، وعلي وفاطمة والحسن والحسين ،
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ٢٦ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2794_ihqaq-alhaq-26%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
