__________________
«وسألت الله : أن يجعلكم جوداء ، نجداء ، رحماء».
وأخرج الطبراني في المعجم الكبير ، وابن عساكر عن محمد بن كعب القرظي بسنده ، عن رسول الله صلىاللهعليهوسلم قال :
«ما بال أقوام يتحدثون فإذا رأوا الرجل من أهل بيتي قطعوا حديثهم»؟
«والذي نفسي بيده لا يدخل قلب امرئ الإيمان حتى يحبهم لله ولقرابتهم مني».
وعن واثلة رضياللهعنه فيما أخرجه الطبراني في المعجم الكبير قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوسلم :
«اللهم إنك جعلت صلواتك ، ورحمتك ، ومغفرتك ، ورضوانك ، على إبراهيم وآل إبراهيم.
اللهم إنهم مني وأنا منهم ، فاجعل صلواتك ، ورحمتك ، ومغفرتك ، ورضوانك ، علي وعليهم» يعني عليا وفاطمة وحسنا وحسينا.
وأخرج ابن عساكر ، والحاكم في المستدرك ، على شرط البخاري ومسلم ، عن محمد بن عبيد الله بن أبي رافع بسنده :
عن فاطمة بنت رسول الله صلىاللهعليهوسلم أنها أتت بابنيها ـ الحسن والحسين رضياللهعنهما ـ إلى رسول الله صلىاللهعليهوسلم في شكواه الذي توفي فيه فقالت :
«يا رسول الله هذان ابناك فورثهما شيئا» ، قال :
«أما الحسن فقد نحلته حلمي وهيئتي ، وأما الحسين فقد نحلته نجدتي وجودي».
وأخرج أبو يعلى بإسناد جيد عن أم سلمة قالت :
«جاءت فاطمة بنت النبي صلىاللهعليهوسلم ، إلى رسول الله صلىاللهعليهوسلم متوركة الحسن والحسين في يدها برمة للحسن فيها سخين حتى أتت بها النبي صلىاللهعليهوسلم فلما وضعتها قدامه قال :
أين أبو حسن؟ قالت : في البيت ، فدعاه فجلس النبي صلىاللهعليهوسلم ، وعلي ، وفاطمة ، والحسن والحسين ، يأكلون.
قالت أم سلمة وما سامني النبي صلىاللهعليهوسلم ، وما أكل طعاما وأنا عنده إلّا سامنيه قبل ذلك اليوم ، تعني سامني دعاني إليه ، فلما فرغ التف عليهم بثوبه ثم قال :
«اللهم عاد من عاداهم ، ووال من والاهم».
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ٢٦ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2794_ihqaq-alhaq-26%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
