__________________
أنفسهم ممن قال الله تعالى فيهم :
(أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَما جَزاءُ مَنْ يَفْعَلُ ذلِكَ مِنْكُمْ إِلَّا خِزْيٌ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَيَوْمَ الْقِيامَةِ يُرَدُّونَ إِلى أَشَدِّ الْعَذابِ وَمَا اللهُ بِغافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ).
ذلك : أن الله سبحانه وتعالى مدح وأثنى على أهل البيت والأولياء في القرآن الكريم ، بقوله تعالى :
(رَحْمَتُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ).
ويقول سبحانه :
(إِنَّما يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً).
ويقول تعالى :
(أَلا إِنَّ أَوْلِياءَ اللهِ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ).
ويقول سبحانه :
(لَهُمْ ما يَشاؤُنَ عِنْدَ رَبِّهِمْ).
ورسول الله صلىاللهعليهوسلم ، حث كثيرا على حبهم ، ورغب أكثر في تقديرهم واحترامهم ، كما أنذر ورهب من بغضهم ، وخوف وتوعد من كراهتهم وعدم محبتهم.
وعلى سبيل المثال لا الحصر ، نذكر جملة من الأحاديث الشريفة ، الثابتة الصحيحة ، التي تبين لنا بوضوح واضح ، مكانة آل البيت ، وما لهم من فضل وولاء ، وتقدير واحترام.
أخرج الامام البخاري في صحيحه ، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار عن شريك بسنده ، عن أم سلمة قالت :
في بيتي نزلت :
(إِنَّما يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً).
وعن أبي بكر رضياللهعنه فيما أخرجه الامام البخاري قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : «يا أيها الناس ، ارقبوا محمدا في أهل بيته».
وأخرج الامام مسلم في صحيحه بسنده ، عن عبد الله بن عباس ، رضياللهعنهما ، أن رسول الله صلىاللهعليهوسلم قال : «يا بني عبد المطلب ، إني سألت الله لكم ثلاثا».
«أن يثبت قائمكم ، وأن يهدي ضالكم ، وأن يعلم جاهلكم».
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ٢٦ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2794_ihqaq-alhaq-26%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
