__________________
وعن شداد بن عبد الله أبي عمار قال :
دخلت على واثلة بن الأسقع وعنده قوم فذكروا عليا رضياللهعنه ، فلما قاموا قال :
ألا أخبركم بما رأيت من رسول الله صلىاللهعليهوسلم؟ قلت : بلى.
قال : أتيت فاطمة رضياللهعنها ، أسألها عن علي قالت : توجه إلى رسول الله صلىاللهعليهوسلم ، ومعه حسن ، وحسين ، فجلست أنتظره حتى جاء رسول الله صلىاللهعليهوسلم ، ومعه حسن وحسين ، وأخذ كل واحد منهما بيد ، حتى دخل ، فأدنى عليا وفاطمة ، وأجلس حسنا وحسينا ، كل واحد منهما على فخذه ، ثم لف عليهم ثوبه أو كساءه ثم تلا هذه الآية :
(إِنَّما يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً) وقال :
«اللهم هؤلاء أهل بيتي وأهل بيتي أحق».
أخرج الترمذي في سننه عن حبيب بن أبي ثابت عن زيد بن أرقم ، قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : «إني تارك فيكم ما أن تمسكتم به لن تضلوا بعدي ، أحدهما أعظم من الآخر :
كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض وعترتي أهل بيتي ، ولن يتفرقا حتى يردا علي الحوض ، فانظروا كيف تخلفوني فيهما».
وأخرج الترمذي في سننه ، والحاكم في المستدرك على شرط البخاري ومسلم ، وأقره الذهبي ، عن ابن عباس رضياللهعنهما قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوسلم :
«أحبوا الله لما يغذوكم به من نعمه ، وأحبوني لحب الله ، وأحبوا أهل بيتي لحبي».
وأخرج ابن عدي في الكامل ، والديلمي في مسند الفردوس عن علي رضياللهعنه أن رسول الله صلىاللهعليهوسلم قال :
«أثبتكم على الصراط أشدكم حبا لأهل بيتي ولأصحابي».
وأخرج الطبراني في المعجم الكبير ، وأبو الشيخ ، وابن حبان في صحيحه ، والبيهقي مرفوعا ، أن رسول الله صلىاللهعليهوسلم قال :
«لا يؤمن عبد حتى أكون أحب إليه من نفسه ، وتكون عترتي أحب إليه من عترته ، ويكون أهلي أحب إليه من أهله ، وتكون ذاتي أحب إليه من ذاته».
وفيما أخرجه ابن ماجة في سننه عن ابن عباس رضياللهعنهما قال :
كنا نلقى قريشا وهم يتحدثون فيقطعون حديثهم ، فذكرنا ذلك لرسول الله صلى الله عليه
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ٢٦ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2794_ihqaq-alhaq-26%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
