__________________
وقالت الزهراء قد طحنت حتى مجلت يداي وقد أتى الله بسبي وسعة فأخدمنا. فقال النبي عليه الصلاة والسلام : والله لا أعطيكما وأدع أهل البيعة ـ الصفة تطوى بطونهم لا أجد ما أنفق عليهم ، ولكني أبيعهم وأنفق عليهم وأحفظ عليهم ايمانهم.
فرجع علي وفاطمة الى دارهما ، ولكن النبي عليه الصلاة والسلام لحق بهما وقال لهما : ألا أخبركما بخبر مما سألتماني؟ قال علي بن أبي طالب : بلى. قال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : كلمات علمنيهن جبريل : تسبحان في دبر كل صلاة عشرا ، وتحمدان الله عشرا ، وتكبران عشرا ، وإذا أويتما الى فراشكما فسبحا الله ثلاثا وثلاثين ، وتحمدان ثلاثا وثلاثين ، وكبرا أربعا وثلاثين.
يقول علي بن أبي طالب : فو الله ما تركتهن منذ علمنيهن رسول الله صلىاللهعليهوسلم.
وقال الفاضل المعاصر محمود شلبي في «حياة فاطمة عليهاالسلام» ص ١٢٠ ط دار الجيل بيروت :
قصة الزواج الشريف في سطور
قال صاحب كتاب «حياة أمير المؤمنين» :
كان أبو بكر أول من عرض الى خطبة الزهراء عليهاالسلام ، فرده الصادق الأمين ردا جميلا قائلا : يا أبا بكر لم ينزل القضاء بعد.
وقد سمع بالأمر عمر ، فتقدم الى النبي الكريم بما تقدم اليه رفيقه وصاحبه فأعاد عليه الجواب نفسه.
وعندئذ ذهب أبو بكر وأبو حفص الى عبد الرحمن بن عوف يطلبان منه الخطبة
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ٢٥ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2793_ihqaq-alhaq-25%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
