__________________
وشمائلنا.
وقال صلىاللهعليهوسلم : ان الله جعل ذرية كل نبي من صلبه وجعل ذريتي في صلب هذا. وأشار الى علي.
وقال صلىاللهعليهوسلم : كل بني آدم ينتمون الى عصبة الا ولد فاطمة فأنا وليهم وأنا عصبتهم.
الى غير ذلك من الأحاديث الكثيرة المثبوتة في مظانها.
ويستفاد مما سبق ، ما ذكره (المشرع الروي) ننقله باختصار وتصرف ما يلي :
١ ـ ما اشتهر من وصفهم بذوي القربى ، والال ، وأهل البيت ، والعترة ، والذرية. أما ذوو القربى فقيل ما ينسبون الى جده صلىاللهعليهوسلم الأقرب ، وهو عبد المطلب من ذكر وأنثى.
والال أصله أهل ، ولا يضاف الا الى معظم ، كخبر حملة القرآن «آل الله» ، وعند الشافعي والجمهور من حرمت عليهم الصدقة (دون أخويهما نوفل وعبد شمس) لقوله صلىاللهعليهوسلم «انما بنو هاشم وبنو المطلب شيء واحد».
وانما حرمت الزكاة عليهم لقوله صلىاللهعليهوسلم «انما هي أوساخ الناس وانها لا تحل لمحمد ولا لال محمد».
قال السيد عمر البصري : انهم لو منعوا حقهم من خمس الخمس جوز الأصطخري اعطاءهم الزكاة ، واختاره الهروي ومحمد بن يحيى ، وأعنى به شرف الدين البارزي وغيره. وحكاه الطحاوي عن أبي حنيفة ، وذهب صاحبه أبو يوسف الى جوازها من بعضهم لبعض ، وألحق بهم مواليهم ، لقوله صلىاللهعليهوسلم «مولى القوم منهم».
وذهب أبو حنيفة ومالك وأحمد في رواية عنه أن المراد بالال بنو هاشم خاصة ،
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ٢٤ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2792_ihqaq-alhaq-24%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
