__________________
وقيل ذرية علي والعباس وجعفر وعقيل وحمزة ، وقيل ذرية فاطمة خاصة.
أما أهل البيت : فقيل نساؤه وأهل بيت نسبه ، وقيل بنو هاشم ، وقيل علي وفاطمة وابناهما ، وهو المعتمد الذي عليه الجمهور. ويدل على ذلك ما في مسلم أنه صلىاللهعليهوسلم خرج ذات غداة وعليه مرط مرحل من شعر أسود ، فجاء الحسن فأدخله تحته ، ثم الحسين فأدخله ، ثم فاطمة فأدخلها ، ثم علي فأدخله ، ثم قال (إِنَّما يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً).
والترمذي عن عمر بن أبي سلمة ربيب رسول الله صلىاللهعليهوسلم قال : نزلت هذه الآية على النبي صلىاللهعليهوسلم في بيت أم سلمة ، فدعا رسول الله صلىاللهعليهوسلم فاطمة وحسنا وحسينا فجللهم بكساء وعلي خلف ظهره ، ثم قال : «اللهم هؤلاء أهل بيتي فأذهب عنهم الرجس» قالت أم سلمة : وأنا معهم يا رسول الله؟ قال : أنت على مكانك وأنت على خير.
أشار المحب الطبري الى أن هذا الفعل تكرر منه صلىاللهعليهوسلم ، وبه يجتمع اختلاف الروايات في هيئة اجتماعهم وما جللهم به وما دعا به لهم وما أجاب به أم سلمة ... إلخ ما ذكره.
وأما العترة ، فقال في القاموس نسل الرجل ورهطه وعشيرته الأدنون.
وأما الذرية فنسل الإنسان من ذكر وأنثى ، وقد تخص بالنساء والأطفال ، ويدخل فيهم أولاد البنات عند الأكثر ، وأجمعوا على دخول أولاد فاطمة في ذريته صلىاللهعليهوسلم.
٢ ـ ما ذكره أصحابنا أن من خصائصه صلىاللهعليهوسلم أن أولاد بناته ينسبون اليه نسبة صحيحة نافعة في الدنيا والآخرة.
ومن ثم وقع من أمير المؤمنين عمر بن الخطاب الإلحاح على علي كرم الله
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ٢٤ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2792_ihqaq-alhaq-24%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
