__________________
عليه وسلّم وأهل بيته.
وقال صلىاللهعليهوسلم : حرمت الجنة على من ظلمني في أهل بيتي وآذاني في عترتي.
وقال صلىاللهعليهوسلم : ان الله حرم الجنة على من ظلم أهل بيتي أو قاتلهم أو أعان عليهم أو سبهم.
وقال صلىاللهعليهوسلم : لو أن رجلا صفن بين الركن والمقام فصلى وصام ثم لقي الله تعالى وهو مبغض لأهل بيت محمد صلىاللهعليهوسلم دخل النار.
وقال صلىاللهعليهوسلم : ستة لعنهم الله تعالى ولعنتهم وكل نبي مجاب الدعوة : الزائد في كتاب الله عزوجل ، والمكذب بقدرة الله ، والمسلط على أمتي بالجبروت ليذل من أعزه الله ويعز من أذل الله ، والمستحل حرمة الله تعالى. وفي رواية «لحرم الله والمستحل من عترتي ما حرم الله والتارك للسنة» ، وزاد في رواية «والمستأثر فيما القي».
وقال صلىاللهعليهوسلم : ان الله يبغض الاكل فوق شبعه ، والغافل عن طاعة ربه ، والتارك لسنة نبيه ، والمحقر ذنبه ، والمبغض عترة نبيه ، والمؤذي جيرانه.
وقال صلىاللهعليهوسلم : اشتد غضب الله ورسوله وغضب ملائكة على من أهرق دم نبي أو آذاه في عترته.
وفي فضل الذرية ، قال صلىاللهعليهوسلم : أربعة أنا شفيع لهم يوم القيامة : المكرم لذريتي ، والقاضي لهم حوائجهم ، والساعي لهم في أمورهم عند اضطرارهم والمحب لهم بقلبه ولسانه.
وقال صلىاللهعليهوسلم لعلي : أما ترضي أنك معي في الجنة ، والحسن والحسين وذرياتنا خلف ظهورنا ، وأزواجنا خلف ذرياتنا ، وأشياعنا عن أيماننا
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ٢٤ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2792_ihqaq-alhaq-24%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
