البحث في تراثنا ـ العددان [ 35 و 36 ]
٣٢٦/٣١ الصفحه ٢٧٦ :
الحضارة الإسلامية
في الجانب الثقافي.
وثانيا
: إن الإجازات
المتأخرة ـ وإن فقدت بعض عناصرها
الصفحه ٢٧٨ : المتأدبون ، يرتاح لها المحدثون.
كما أن العرض
يحتوي على الدلالة الواضحة لتأثير الإجازة في نفوس
العلما
الصفحه ٢٥ :
والكتابة؟!
مع أن نهي قريش
لعبد الله بن عمرو ، عن كتابة كل شئ عن النبي
صلىاللهعليهوآلهوسلم
الصفحه ٢٦ :
على أن الوجادة
المقررة كآخر الطرق الثمان لتحمل الحديث وأداته هي أن
يعتمد الراوي على وجود الحديث في
الصفحه ٣٩ :
احتكار المعرفة ، وتزييفهم لكل قراءة لا تتفق ورؤاهم ، حتى لو كانت تمثل
الحقيقة المرة في أذواقهم؟!
مع أن
الصفحه ٥٤ :
الواحد ، وأنه لا
يفيد علما ولا يوجب عملا ، والمحققون من أعلام الشيعة
الأصوليون إنما يلتزمون
الصفحه ٦٣ : ).
وحاول تزييف
الاجتهاد بدعواه أن :
(رجال الفقه
الإسلامي لم يحصروا حق الاجتهاد بفرد أو
الصفحه ٦٤ :
يجعل منه أمرا
سيئا ، فيحاول أن يجعل (عدم حصر الاجتهاد بفرد أو أفراد) نقطة
ضعف ، بينما هي أكبر نقطة
الصفحه ٧٧ :
لا يجوز ، وجوزه
أحمد وجماعة من أصحاب الشافعي ، وكذا أباحه مالك إذا
خاف أن يغمى عليه أو كان به بطن
الصفحه ٩٤ :
إنما يجري في
تفسيره للفظ (٤٦) مثلا ، على أن في هذه الدعوى نظرا ، فإن قوله
صلىاللهعليهوآلهوسلم
الصفحه ١٠٦ : : إني رأيت
النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم إذا جد به السير أخر المغرب وجمع بينهما.
وأخرج مسلم في
صحيحه
الصفحه ١١٠ : ،
فالحرج في هذا الجمع لا شك أخف. انتهى.
فإنه غريب جدا ،
لأن ابن حجر أراد أن الجمع الحقيقي أخف من
الجمع
الصفحه ١١٧ :
* منها : أن السنة ثابتة صريحة في بيان أوقات الصلوات ، وقد تواتر
عنه
صلىاللهعليهوآلهوسلم
الصفحه ١٤٧ : بالهدوء.
قال رحمهالله في كلام له :
(وكان من ذلك أن
عزم الفرنسيون ، وعزمت ذيولهم ، أن يتخلصوا مني
عن
الصفحه ٤٣٢ :
* وروى البيهقي ،
أنه جاء رجل إلى قبر النبي صلى الله عليه
وسلم فقال : يا محمد ، استقي لأمتك ، فسقوا