|
وكم مختف بين الشعاب وهارب |
|
إلى الله في الأجبال يألفه النسر |
|
فهلا بدا بين الورى متحملا |
|
مشقة نصح الخلق من دأبه الصبر |
|
وإن كنت في ريب لطول بقائه |
|
فهل رابك الدجال والصالح الخضر؟! |
|
أيرضى لبيب أن يعمر كافر |
|
ويأباه في باق ليمحى به الكفر |
ومنها أيضا :
|
فدع عنك وهما تهت في ظلماته |
|
ولا يرتضيه العبد كلا ولا الحر |
|
وإن شئت تقريب المدى فلربما |
|
يكل بميدان الجياد بك الفكر |
|
فمذ قادنا الدليل بما قضى |
|
به العقل والنقل اليقينان والذكر |
|
إلى عصمة الهادين آل محمد |
|
وأنهم في عصرهم لهم الأمر |
|
وقد جاء في الآثار عن كل واحد |
|
أحاديث يعيى من تواترها الحصر |
|
تعرفنا ابن العسكري وأنه |
|
هو القائم المهدي والواتر الوتر |
٣٩١
![تراثنا ـ العددان [ ٣٥ و ٣٦ ] [ ج ٣٥ ] تراثنا ـ العددان [ 35 و 36 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2789_turathona-35-36%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)