|
إذا قال خير الرسل لن يتفرقا |
|
فكيف إذن يخلو من العترة العصر |
|
وما إن تمسكتم بتينك إنهم |
|
هم السادة الهادون والقادة الغر |
ومنها قوله أيضا :
|
وغاب بأمر الله للأجل الذي |
|
يراه له في علمه وله الأمر |
|
وأوعده أن يحيي الدين سيفه |
|
وفيه لدين المصطفى يدرك الوتر |
|
ويخدمه الأملاك جندا وإنه |
|
يشد له بالروح في ملكه أزر |
|
وإن جميع الأرض ترجع ملكه |
|
ويملأها قسطا ويرتفع المكر |
|
فأيقن أن الوعد حق وأنه |
|
إلى وقت عيسى يستطيل له العمر |
|
فسلم تفويضا إلى الله صابرا |
|
وعن أمره منه النهوض أو الصبر |
|
ولم يك من خوف الأذاة اختفاؤه |
|
ولكن بأمر الله خير له الستر |
|
وحاشاه من جبن ولكن هو الذي |
|
غدا يختشيه من حوى البر والبحر |
٣٨٩
![تراثنا ـ العددان [ ٣٥ و ٣٦ ] [ ج ٣٥ ] تراثنا ـ العددان [ 35 و 36 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2789_turathona-35-36%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)