(٢٠)
وممّا قيل في نهج البلاغة :
|
نهجُ البلاغةِ فيه كلٌّ فضيلةٍ |
|
وإليه مجموعُ الكتابِ يؤولُ |
|
فيه جوامعُ حِكْمةٍ وفصاحةٍ |
|
عنها عيونُ ذوي الغباوةِ حُولُ |
|
معناه من عينِ اليقينِ ولفظُه |
|
من نوع مشكاةِ الكتابِ يفولُ |
(٢١)
|
كتابٌ كأنّ الله رصَّعَ لفظَهُ |
|
بجوهرِ آياتِ الكتابِ المفصَّلِ |
|
حوىٰ حِكَماً كالوحي ينطقُ معجِزاً |
|
ولا فرقَ إلّا أنّه غيرُ مُنْزَلِ |
|
نهجُ البلاغةِ نهجُ العلمِ والعَملِ |
|
فٱسلُكْهُ يا صاحِ تبلغْ غايَةَ الْأَملِ |
|
كم فيهِ من حِكَمٍ بالحقِّ مُحْكَمَةٍ |
|
تُحيي القلوبَ ومن حُكْمٍ ومن مَثَلِ |
|
ألفاظُه دُررٌ أغْنَتَ بحِلْيَتِها |
|
أهلَ الفصاحةِ من حُلىً ومن حِلَلِ |
|
ومن معانيه أنوارُ الهُدى سطعتْ |
|
فانجابَ عنها ظلامُ الزيغِ والزَللِ |
|
وكيفَ لا وهو نهجٌ طابَ منهجُهُ |
|
هَدى إليهِ أميرُ المؤمنين عَلِي |
(٢٢)
|
كلامُ عَلِيٍّ كلامٌ عَلِيّ |
|
وما قالَه المُرتضى مُرتضىٰ |
* * *
![تراثنا ـ العدد [ ٣٤ ] [ ج ٣٤ ] تراثنا ـ العدد [ 34 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2785_turathona-34%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)