|
تنثُر الدرَّ في كتابٍ مبينٍ |
|
سفرِ نهجِ البلاغةِ المختارِ |
|
هو روضٌ من كلّ نهرٍ جنىٰ |
|
أطلعته السماءِ في نوّارِ |
|
فيه من نضرةِ الورودِ العذارى |
|
والخزامى والفلِ والجلّنارِ |
|
في صفاءِ الينبوع يجري زلالاً |
|
كوثراً رائقاً بعيدَ القرارِ |
|
تلمحُ الشطَّ والضفافَ ولكن |
|
يا لعجزِ العيونِ في الْأَغوارِ |
(١٩)
وقال السيّد صدر الدين عليّ بن ناصر الحسيني السرخسي(١٤) من أعلام القرن السادس ، في مقدّمة شرحه على نهج البلاغة الذي سمّاه «أعلام نهج البلاغة» :
وقلت في عنفوان عمري :
|
للهِ درُّكَ يا نهجَ البلاغةِ من |
|
نهجٍ نجا من مهاوي الجهلِ سالِكُه |
|
أُودعتَ زُهْرُ نُجومٍ ضلَّ منكرُها |
|
وجار عن جدد عنا مسالِكُه |
|
لأَنتَ درٌّ ويالله ناظِمُهُ |
|
وأنت نضر ويالله سابِكُه |
* * *
__________________
(١٤) هو السيّد الأمير الأجلّ صدر الدين أبو الحسن عليّ ابن السيّد الأجلّ أبي الفوارس ناصر بن عليّ الحسيني السرخسي ، من أعلام القرن السابع ، مؤلّف «زبدة التواريخ» وشرح نهج البلاغة الذي سماه «أعلام نهج البلاغة» .
وسوف نترجم له في الْأَعداد القادمة ترجمة موسّعة عند كلامنا على شروح نهج البلاغة .
![تراثنا ـ العدد [ ٣٤ ] [ ج ٣٤ ] تراثنا ـ العدد [ 34 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2785_turathona-34%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)