(٢٣)
وقال شيخ الخطباء الشيخ أحمد الوائلي من قصيدةٍ :
|
يا يَراعاً ينمنم الورد من نهج عليٍّ والنهجُ سِفْرٌ جليلُ |
||
|
دَلّلَ النبرُ أنّه لِعليٍّ |
|
رُبَّ قول عليه منه دليلُ |
|
إنّه في البيان شمسٌ فلا الفانوسُ من سِنْخهِ ولا القنديلُ |
||
|
نَظَمَ الرائعات مَبنى ومعنى |
|
فإذا الْأَحرفُ الشّذا والخميلُ |
|
كلُّ فصل أبو تراب بهِ يَبدو |
|
فتهتزّ بالهَدير الفُصولُ |
|
غير أنّ النفسَ المريضة تهوىٰ |
|
أن يغطّي الحقائقَ التَّضليلُ |
|
زعموه نسجَ الرضيّ ومَهْلاً |
|
أين مِن هادر الفُحولِ الفصيلُ ؟! |
|
لا تُعِرْ قَوْلَهُمْ فما هُو شَيءٌ |
|
كي يصفيه الجرح والتعديلُ |
|
إنَّه العَجْزُ والقُصور وماذا |
|
غير أنْ يحسدَ المتينَ الهزيلُ |
|
قد أفاظت «مصادر النهج» فيما رُدَّ فيه معاندٌ وجهولُ |
||
|
ودرىٰ الباحثون في أنَّ دعوىٰ |
|
عَزْوه للرضيِّ قولٌ عليلُ |
|
وأبى الحاقدون أن ينظروا إلّا ازوراراً وأعينُ الحقدِ حُولُ |
||
|
ولو «النَّهجُ» نهجُ صَخْر بن حرب |
|
فعلىٰ القَطْع إنّهُ مَقْبولُ |
|
لكن النَّهجُ كان نهجَ عليٍّ |
|
وَعَليٌّ عَلىٰ الدَّنيِّ ثَقيلُ |
* * *
![تراثنا ـ العدد [ ٣٤ ] [ ج ٣٤ ] تراثنا ـ العدد [ 34 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2785_turathona-34%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)