ولا يَجَوزُ أنْ يكونَ من الإِمامِ ، لأَنّه مَعْصُوْمٌ ، فلا يَتْرُكُ ما كانَ واجِباً عليه .
فلم يَبْقَ إلّا أنْ يكونَ من خَوْفِ الْأَعْداء ، ومِنْ فُقْدان(١٢٠) الناصِر ، فإذا زَالَ الْأَوّلُ ، أو حَصَلَ الثاني ، يَظْهَرُ ، ويَمْلَؤُ(١٢١) الْأَرْضَ قِسْطَاً وعَدْلاً كما قد مُلِئَتْ جَوْراً وظُلْماً .
إنْ شاء اللهُ تعالىٰ .
__________________
(١٢٠) في (أ ، ج) : فَقْد .
(١٢١) كذا في (ج) وفي (أ) : ظَهَرَ ويَمْلَؤُ ، وفي (ب) : ظَهَرَ وبظهوره يملؤُ .
٢٠٢
![تراثنا ـ العدد [ ٣٤ ] [ ج ٣٤ ] تراثنا ـ العدد [ 34 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2785_turathona-34%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)