* مَسْألةٌ : ويَسْتَحيلُ أنْ يَحلَّ اللهُ ـ تعالىٰ ـ في شَيءٍ :
لأَنَّه لو حَلَّ في شيءٍ ، لا يَخْلُو :
إمّا أنْ يَجِبَ حُلُولُه فيه ،
أوْ لا يَجِبُ :
فمِن الْأَوّل : يَلْزَمُ حُدُوثُه ـ تعالىٰ ـ وهو مَحالٌ .
ومِن الثاني : يَلْزَمُ اسْتِغْناؤهُ عنه ، والمُسْتَغْنِي عن الشَيْءِ يَسْتَحيلُ أنْ يحلَّ فيه .
* مَسْألةٌ : يَسْتَحيلُ أنْ يكونَ مَوْصُوفاً بِشيءٍ من الْأَلْوانِ :
لاِسْتِحالَةِ كونِهِ ـ تعالىٰ ـ مَحَلاً للْأَعْراضِ (لأَنّ محلَّها الْأَجْسامُ ، وإذا لم يكُنْ ـ تعالىٰ ـ جِسْماً ، لم يكُنْ مَحَلاً للْأَعْراضِ)(٤٣) فلم يكُنْ مَوْصُوفاً بِشَيءٍ من الْأَلْوانِ .
__________________
(٤٣) ما بين القوسين ساقط من (ج) .
١٨٢
![تراثنا ـ العدد [ ٣٤ ] [ ج ٣٤ ] تراثنا ـ العدد [ 34 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2785_turathona-34%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)