كما أثبت محقّقه .
ولولا هذا الاختلاف في نسخ كتاب منتجب الدين لكان «الإِمام قطب الدين السبزواريّ» هذا ، متعيّناً لِأَنْ يكون مؤلّف كتابنا ، لأَنّه الشخص الوحيد الذي ينطبق عليه هذا العنوان وفي الفترة (٤٦٠ ـ ٦٠٠ هـ) المدّة التي يشملها مجال تغطية كتاب منتجب الدين .
ولا بُدّ من جمع ما قيل عن هذا الإِمام ، استيفاءً للبحث :
فبعد وجود هذا الكتاب منسوباً إلىٰ «قطب الدين السبزواري» ، ونسبة كتاب «المنهج» في أُصول الفقه ، إليه أيضاً في متن الكتاب(٢٣) .
وبعد التأكّد من وجود شخصٍ موصوفٍ بـ «الإِمام قطب الدين» من منطقة سبزوار ، قد ترجمه منتجب الدين .
لا يمكن الريبُ في وجود هذه الشخصيّة في القرن السادس .
وبما أنّ الشيخ منتجب الدين نسبه «كارِزِيّاً» فهو يوافق ما وجد بٱسمه في كتب الْأَنساب العامّيّة ، بعنوان : «محمّد بن محمّد بن الحسين بن الحارث الكارِزِيّ ، أبو الحسن» .
ذكره ابن ماكولا (ت ٤٧٥)(٢٤) والسمعاني (ت ٥٦٢)(٢٥) والذهبي (ت ٧٤٨)(٢٦) وابن ناصر (ت ٨٤٢)(٢٧) والحموي(٢٨) .
وقد صرّحوا بأنّ (كارِز) بالراء مكسورةً ، ثمّ زايٍ ، قرية علىٰ نصف فرسخٍ من نيسابور ، وأنّ الرجل كان بنيسابور .
__________________
(٢٣) ذكره في الباب الرابع ، في الإِمامة ، آخر الفصل الأوّل .
(٢٤) الإِكمال ٧ / ١٨٢ .
(٢٥) الأنساب ١٠ / ٣١٧ في عنوان «الكارِزيّ» وفي عنوان «المُكاتب» .
(٢٦) المشتبه : ٥٣٩ .
(٢٧) توضيح المشتبه ٧ / ٢٦٥ .
(٢٨) معجم البلدان ٤ / ٤٢٨ .
![تراثنا ـ العدد [ ٣٤ ] [ ج ٣٤ ] تراثنا ـ العدد [ 34 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2785_turathona-34%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)