[٥ ـ الشاذ :]
ومخالف المشهور ، شاذ.
[أقسام الخبر المسند :]
[١ ـ الصحيح :]
ثم سلسلة المسند :
إما إماميون ممدوحون بالتعديل ، فصحيح (١٩) ، وإن شذ (٢٠).
[٢ ـ الحسن :]
وبدونه (٢١) ـ كلا أو بعضا ـ مع تعديل البقية ، فحسن (٢٢).
__________________
(١٩) قال في هامش الأصل : «الاصطلاح على تخصيص هذا النوع من الحديث باسم الصحيح لم يكن متعارفا بين قدماء علمائنا رضوان الله عليهم ، بل كانوا يطلقون الصحيح على ما يعتمدونه ويعملون به وإن اشتمل سنده على غير الإمامي ، كما أجمعوا على تصحيح ما يصح عن عبد الله بن بكير ، وهو فطحي ، وعن أبان بن عثمان ، وهو ناووسي ، والمتأخرون كالعلامة وغيره قد يطلقون على اسم الصحيح أيضا ولا بأس به». (منه مد ظله).
(٢٠) خلافا للجمهور ، الذين اعتبروا قيد «عدم الشذوذ» داخلا في حد الصحيح. أنظر : المقدمة ـ لابن الصلاح ـ : ١٠ ، تدريب الراوي في تقريب النواوي : ٢٢ ، الباعث الحثيث : ٢١.
وأنت خبير أن عدم الشذوذ شرط في حجية الخبر لا شرط في إطلاق التسمية عليه ، فلا موجب لاشتراط هذا القيد في صدق التسمية عليه.
(٢١) أو بدون التعديل كلا أو بعضا ، كما لو اشتملت سلسلة رجال السند على إمامي ممدوح غير مصرح بعدالته ، وإن كان واحدا ، فيسمى حسنا حينئذ وليس صحيحا ، لأن الحديث يتبع أدنى رجاله ، كما أن النتيجة تتبع أخس المقدمتين.
(٢٢) قال في علوم الحديث ومصطلحه : ١٥٧ ، عند تعريفه : «هو ما اتصل سنده بنقل عدل ضعيف الضبط وسلم من الشذوذ والعلة».
وأما ابن الصلاح فقال ـ في المقدمة : ٣١ ـ في تعريفه : «أن يكون راويه في المشهورين بالصدق والأمانة غير أنه يبلغ درجة رجال الصحيح لكونه يقصر عنهم في الحفظ والإتقان ...».
![تراثنا ـ العددان [ ٣٢ و ٣٣ ] [ ج ٣٢ ] تراثنا ـ العددان [ 32 و 33 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2784_turathona-32-33%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)