البحث في تراثنا ـ العددان [ 30 و 31 ]
٢٠٨/١٦ الصفحه ٣٦٨ : تصوّر لدى البعض انّ المناظرة
كانت على خلاف اصول الإمامية ـ لا للمعتزلة والحشوية فحسب ـ كما اشار الى ذلك
الصفحه ٣٧٢ : الاخبار ترك مجادلة من لا يُؤثّر الحقّ فيه وتجب
التقيّة منه ، ولمّا كانوا في غاية الحرص على دخول الناس في
الصفحه ٣٨٣ :
فقال عمر : لا والله
ما ذلك ... (٤)
ولكن أردتَ منعي ، فإن كانت كما تقول فابعثها إليَّ ، فرجع عليٌّ
الصفحه ١٢٢ : حيث المعنى، وأنّ الحديث لا يحمل
النصّ، لأنّ لفظ «المولى» يحمل أكثر من معنى واحد، وبهذا لا يكون نصاً في
الصفحه ١٤٨ : اتّفقوا عليه ، وبه
امتازوا عن غيرهم. بل وهذه التسمية أيضاً لحقتهم لا من جهة أنفسهم ، بل انتزعت من
مواقفهم
الصفحه ١٥٦ :
وذكر «انّ كلام ربّنا عزّ وجلّ لا
يُشْبه كلام المخلوقين ، لأنّ كلام الله كلام متواصل لا سَكْتَ بينه
الصفحه ١٥٨ : ، أو لا يشبه أيّاً من تلك الرؤوس والبطون ، بل يمتاز عن
جميعهم برأس لا يُشْبه رؤوسهم ، وبطن لا يشبه
الصفحه ١٩٣ : محدود ،
ونبّه أنّ هذه الصفات لا تجري مجرى واحداً ، فمنها ما هو من صفات الذات كالعلم
والقدرة ، ومنها ما
الصفحه ١٩٨ : ] مظنّة لأن يكون مأخوذاً عنهم» (١٣٩)
يستدل فيه هشام على استحالة رؤية الله سبحانه مطلقاً ، بأنّ الرؤية لا
الصفحه ٣٠١ : .
وثمّة سبب آخر ، له أيضاً حظٌّ من
التواجد على نطاق واسع أيضاً ، ولكنّه لا يفصح عنه إلاّ الأَقلّون ، وهو
الصفحه ٣٠٤ : من نتاج ، لا سيما في مجال اختصاصه وبصورة أدقّ وأوفى.
نقول هذا مع الالتفات إلى أنّ إصابة
الواقع في
الصفحه ٣٥٥ :
يخلوان من ان يكونا
محقّين او مبطلين او يكون احدهما مبطلاً والآخر محقاً؟
فقال هشام : لا يخلوان من
الصفحه ٣٦٩ : : «امّا كلام مثلك فلا يكره ، من
اذا طار يحسن ان يقع ، وان وقع يحسن أن يطير ، فمن كان هكذا لا نكرهه
الصفحه ٤٠١ :
والدارقطني.
وقال ابن حبّان : «لا يحلّ كتب حديثه
إلاّ على جهة التعجّب ، كان يتفرّد بالموضوعات عن الأثبات
الصفحه ٤٣٠ :
فهذا حال رواتها وأسانيدها ... وأغلب
الظنّ كون السبب في وضعها وحكايتها ما ذكرناه ... لا سيّما