البحث في تراثنا ـ العددان [ 30 و 31 ]
٢٠٨/١ الصفحه ٤٩٧ :
(٦)
(لا تدركه الأبصار
وهو يدرك الأبصار وهو اللطيف الخبير) (١٠٣).
٦٣
الإِسراء
(١٧
الصفحه ٢٢٢ : عبد الله عليه السلام ساجداً ، ثم رفع رأسه
، فقال : سُبْحانَ الله الّذي ليس كمثله شيء ، ولا تدركه
الصفحه ١٩٤ :
بنفسه غير «الجسم» ، والخطأ
والصواب في هذا التعبير يعود إلى اللغة لا إلى الاعتقاد ، كما قال الشريف
الصفحه ٨ :
والمخالف ، وجعلت من
أسمائهم نجوماً زاهرة لا يعسر حتى على كليل البصرادراكها والاسترشاد بهدى نورها
الصفحه ١٨٥ :
ومما نسبوه إلى هشام قوله بالإجبار
الشديد ، الذي لا يبلغه القائلون بالسُّنَّة كما قال ابن قتيبة
الصفحه ١٨٧ :
التهم ، ما روي عن الإِمام الصادق عليه السلام في قوله : (لا تزال يا هشام مؤيدّاً
بروح القُدُس ما نصرتنا
الصفحه ١٨٤ : أخذه أيضاً عن جهم (٩٦).
وشبّه الشهرستاني «إثبات جهم وهشام
علوماً لا في محلّ (٩٧)
بإثبات الأشعرية
الصفحه ١٩٥ : ـ رأي غير
الامامية :
ومن المناسب ، بل من الطريف جدّاً أنْ
انقل حول «جسم لا كالأجسام» رأياً لعالم من
الصفحه ٢٥٣ :
لا ينكره لأنّ معتزلة
بغداد ومنهم استاذه الرماني قد انكرها وعارضها ، وإنّما لأنّ الكلام الإمامي لا
الصفحه ١٨٦ : رُمي به هشام بن الحكم من
القول بالتجسيم ، فالظاهر من الحكاية عن ه القول بـ «جسم لا كالأجسام» ، ولا خلاف
الصفحه ١٩٦ :
بها والبرهان أوجبها
...» (١٢٩).
وقال أيضاً : «ومن قال أنّ الله تعالى
جسم لا كالأجسام فليس
الصفحه ١٩٧ :
وقال شيخنا المفيد : «إنّ الله تعالى
عالم بكل ما يكون قبل كونه ، وإنّه لا حادث إلاّ وقد علمه قبل
الصفحه ٢١٧ : «المشبّهة» لا من «الرافضة» او «الرافضة
المشبّهة».
وحكوا عنه انه كان يقول : «إنّ معبوده
جسم ، ولحم ، ودم
الصفحه ٢٢٨ : ءً) (٢٥٨).
لأنّ ذلك من صفة الأجسام المُصْمَتة التي لا أجواف لها ، مثل الحجر ، والحديد ، وسائر
الأشيا
الصفحه ٢٣٨ :
عليها المعتزلة ـ ومن الطبيعي أن يكون ضمن الحدود المعقولة لهم ككيان سُنّي مستقل
لا يقول بالإمامة الإلهية