[٢٣]
فإنْ قالَ : ما القبيحُ؟.
فقلْ : هُوَ (١) ما كان فِعْلُه للعقول مخالفاً.
[٢٤]
فإنْ قالَ : ما الدليلُ؟.
فقلْ : هُوَ المُعْتَبرُ في إدراك ما طلبت النفس إدراكَه.
[٢٥]
فإنْ قالَ : [ما الحجّة] (٢).
فقلْ : هيَ الدليلُ عيناً.
[٢٦]
فإنْ قالَ : ما الشُبْهةُ؟.
فقلْ : هيَ ما يحصَلُ للنفس من باطل تخيّلَتْه حَقّاً.
[٢٧]
فإنْ قالَ : ......؟.
.......... عن جهة الحقّ (٣).
__________________
(١) (هو) لم ترد في «ضا».
(٢) كذا استظهرنا مابين المعقوفين ، ومحلّها بياض في «ك وضا» وفي «الأصل» طمس وتشويه من هنا الى إبتداء الفقرة [٢٨] ، عدا بعض الكلمات.
(٣) هذا هو الباقي من هذه الفقرة ، والباقي بياض في «ضا» ومشوّه في «الأصل» ، ولكنها لم ترد مطلقاً في «ك».
٤٦٧
![تراثنا ـ العددان [ ٣٠ و ٣١ ] [ ج ٣٠ ] تراثنا ـ العددان [ 30 و 31 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2783_turathona-30-31%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)