البحث في تراثنا ـ العددان [ 30 و 31 ]
٣٢٨/١ الصفحه ٢٧٩ : ) بمدينة طبريّة
من بلاد الأردن من أرض الشام عند بعض موالي بني اُمية ممّن ينتحل العلم والأدب ، ويتحيّز
إلى
الصفحه ٣٠٢ : ، وعلى بنية الأمّة ككلّ ، فإنّها تصبح
ضرورية من أجل تحديد الطرف الأهمّ في مقابل المهمّ ـ وهو ما يختلف
الصفحه ٢٧٨ : ، يذكر فيه رجال المروانية ، ويؤيد فيه إمامة بني اُمية ، وغيرهم
[كتب المفيد = ٢٨
الصفحه ٢٤٣ : الماضين من الصحابة
والتابعين [المنحرفين عن أهل البيت عليهم السلام ، والموالين لخصومهم أبناء أُميّة]
وعامة
الصفحه ٣٩٢ :
وتوفّيت أُمّ كلثوم وابنها زيد في وقت
واحد. وكان زيد قد أُصيب في حرب كانت بين بني عديّ ، خرج ليصلح
الصفحه ٣٨٦ : ء
فقال عامر : جئت وقد صلّى عبدالله ابن عمر على أخيه زيد بن عمر وأُمّه أُمّ كلثوم
بنت عليّ بن أبي طالب رضي
الصفحه ٣٨٤ :
الخطّاب تزوّج أُمّ كلثوم بنت عليّ بن أبي طالب على أربعين ألف درهم.
حدّثنا عبدالله بن محمد أبو أُسامة
الصفحه ٣٩٠ : ، عن محمد بن عليّ
:
إنّ عمر بن الخطّاب خطب إلى عليّ ابنته
أُمّ كلثوم فذكر له صغرها. فقيل له : إنّه
الصفحه ٣٨٣ : عمر بن الخطّاب إلى عليّ بن أبي طالب ابنته أُمّ كلثوم ـ وأُمّها : فاطمة
بنت رسول الله صلّى الله عليه
الصفحه ٣٩١ : :
وقال ابن الأثير الجزري ـ المتوفّى سنة
٦٣٠ هـ ـ :
«أُمّ كلثوم بنت عليّ بن أبي طالب.
أُمّها فاطمة بنت
الصفحه ٢٠١ :
عربيّ.
ولعلّ نسبة الولاء التي يذكرها شيخ
الطائفة الطوسي لهشام بن سالم : (الجُعْفي ، مولاهم) (١٤٨
الصفحه ١٦٠ :
أجد فيه مثالاً
لهؤلاء إلاّ بعض بني نَوْبَخْت ـ ، أم الّذين جمعوا بين الأمرين ، ونقاط الخلاف
هذه
الصفحه ٣٧٩ :
(١)
رواة الخبر ونصوصه
إنّ خبر تزويج أمير المؤمنين عليه
السلام ابنته أُمّ كلثوم من عمر بن
الصفحه ٣٩٤ :
الطاهرة من طريق ابن إسحاق ، عن الحسن بن الحسن بن عليّ ، قال : لَمّا تأيّمت أُمّ
كلثوم بنت عليّ عن عمر
الصفحه ٣٨٢ :
البهيّ ، قال : شهدت
ابن عمر صلّى على أُمّ كلثوم وزيد بن عمر بن الخطّاب ، فجعل زيداً فيما يلي