|
وَلَثْمه ولماه القندُ طَعْمُهُما |
|
حُلْوان حُلْوان أو حُلْوان حُلْوان (٥) |
وفية للكفعميّ عفا الله عنه :
|
أتاني كتابٌ كالربيعِ وزَهْرِهِ |
|
مِنَ الحِلَّةِ الفَيْحاءِ مِنْ خَيْرِ كاتِبِ |
|
فقلتُ لَهُ أهلاً وسَهلاً ومَرْحباً |
|
وَصِرْتُ بهِ في أوْجِ أعلى المراتِبِ |
|
سُرِرْتُ بهِ حتّى كأنّي لَقِيْتُهُ |
|
كتابٌ بِمَنْثُورِ الجِنانِ مُكاتِبِ ( كذا ) |
وله :
|
قالتْ لِجارَتِها والقولُ تُوضِحُهُ |
|
قَرَّنْتِ زَوْجَكَ والقَرْنانُ تَفْضَحُهُ |
|
قالتْ أُخَلِّيهِ حَمْلاً لا قُرونَ لَهُ |
|
يَلقاهُ زَوْجُكِ بَعْضَ الدَرْبِ ينطَحُهُ |
وله :
|
أتاني كتابٌ من سَليلِ ابنِ حَمْزَة |
|
يَخالُ كَسَلوى أو كَتَصحِيفِ جَدِّهِ |
|
كتابُ أمانٍ في يمينٍ وَعَكْسُهُ |
|
يُقَطِّعُ أعناقَ الشناةِ بِحَدِّهِ |
وله :
|
ونارِي في الوفاءِ لَها ٱنْتِسابُ |
|
إلى نارِ الخَليلِ وَلَيسَ تَخْفى |
|
وَيَشْهَدُ بالوفاءِ كتابُ رَبِّي |
|
فِفيهِ أنَّ إبراهيمَ وَفّى |
وله :
|
يا أيُّها المَوْلى الذي إفضالُهُ |
|
كالقَطْرِ مُنْهلّاً على الفُقَراءِ |
|
أنتَ المؤمَّلُ والرجاءُ أميرُنا |
|
أبقاكَ رَبُّ الخَلْقِ في النَعماءِ |
وله :
|
وقائلةٍ عِظْ خَلَفَ سُوءٍ أجَبْتُها |
|
فكيفَ وأنّىٰ يَنْجَعُ الوَعْظُ في الخَلْفِ |
____________________
(٥) في هامش الْأَصل : أمره الكامل ( كذا ) وهو أيضاً ما يأخذه الرجل من مهر ابنته ، وحُلوان : بنت حُلو ، والجميع بضمّ الحاء . إنتهى . ( الْأَمين ) .
![تراثنا ـ العدد [ ٢٨ ] [ ج ٢٨ ] تراثنا ـ العدد [ 28 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2768_turathona-28%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)