|
جماعاتُ سوءٍ قَدْ وَقَفْنَ بِلا خفا |
|
على السَبْعِ والخَمْسينَ مِنْ سُورةِ الكَهْفِ |
الآية السابعة والخمسون هي قوله تعالى : ( وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن ذُكِّرَ بِآيَاتِ رَبِّهِ فَأَعْرَضَ عَنْهَا وَنَسِيَ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ إِنَّا جَعَلْنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَن يَفْقَهُوهُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْرًا وَإِن تَدْعُهُمْ إِلَى الْهُدَىٰ فَلَن يَهْتَدُوا إِذًا أَبَدًا ) .
وله :
|
لا تَلُمْني إذا وَقَيْتُ الأواقي |
|
فالأواقي لِماءِ وَجْهِيَ أواقي |
إنتهى ما أورده السيّد الأمين في « أعيان الشيعة » من شعر الكفعميّ .
ونجد مجموعة من شعره الرائق خلال مؤلّفاته ، وكذلك مقاطع من نثره الرائع ، وخاصّة في كتابيه « محاسبة النفس » و « مجموع الغرائب » .
* * *
٢٢٥
![تراثنا ـ العدد [ ٢٨ ] [ ج ٢٨ ] تراثنا ـ العدد [ 28 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2768_turathona-28%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)