البحث في تراثنا ـ العدد [ 28 ]
٨٠/٣١ الصفحه ٢٢١ : أمر داريه ، ووقفه للخير وأعانه عليه :
هذا
الكتابُ كتابٌ لا نَظيرَ لَهُ
في
بحثِ
الصفحه ٢٢٣ :
كتابُكَ بالسعادةِ مُخْبِراً
فَفَضَصْتُهُ
فإذا السَماعُ عَيانُ
لا
زِلْتُ مُشتملاً
الصفحه ٢٢٩ : ، ومنحهم بأعرافِ الأنفالِ ، وكتب لهم براءة من الآثامِ .
وأشهد
أن لا إلٰه إلّا اللهُ وحده لا شريكَ له الذي
الصفحه ١٤ : ومرجعاً ، فإنّ التاريخ قد خلَّد اسمك وسجَّل جهودك وجهادك ، بأحرف من نور ، لا ينمحي مدىٰ الدهر ، ولا ينطفئ
الصفحه ١٥ : . . .
ثمّ
ظهر لي أنّ الحكم بالوضع لا يختصّ بأخبار أبواب المناقب ، بل أكاد أقطع بأنّ كلّ حديثٍ كان كذلك في
الصفحه ١٦ :
وقد
يكون فيها ذكر « عليّ » بعدهم وقد لا يكون ، ولربّما جاء اسمه مقدّماً على « عثمان » لكنّهما متى
الصفحه ٢٠ : بن سعيد لا يحدّث عنه .
وقال
الساجي : كان يرى القدر .
ووهّاه
ابن حزم لأجل حديثه في الإِسرا
الصفحه ٢٢ : الله عليه [ وآله ] وسلّم : إنّ عثمان رجل حييّ ، وإنّي خشيت إنْ أذنت له على تلك الحال أنْ لا يبلغ إليَّ
الصفحه ٢٥ : بالصالحين الّذين دُفنوا في أسمالهم ، لاصقةً بطونهم بظهورهم . . .
ما
لك لا تنتبه من نعستك ؟ ! وتستقيل من
الصفحه ٢٧ : أحاديث ثم قال : روى عن خاله مالك غرائب لا يتابعه عليها أحد (٢١) .
وقال
إبراهيم بن الجنيد عن يحيى
الصفحه ٣٠ : عبيدة بن
الجرّاح .
هذا
حديث غريب لا نعرفه من حديث قتادة إلّا من هذا الوجه .
وقد
رواه أبو قلابة عن
الصفحه ٣٧ : المصري :
قال
ابن عديّ : رأيت شيوخ مصر مجمعين على ضعفه .
وقال
ابن يونس : لا تقوم به حجّة .
وقال
ابن
الصفحه ٤٠ : « حمص » من « معجم البلدان » لا سيّما وأنّ كليهما من قضاة دمشق كما في ترجمتهما في « تهذيب التهذيب
الصفحه ٤٢ : الحديث . . . ثم قال : « وهذه الأحاديث لا تعرف إلّا من رواية عمرو بن واقد . وهو هالك » (٥١
الصفحه ٤٧ : ـ ظهيراً .
هذا
الحديث منكَر جدّاً . لا أعلم رواه بهذا الإسناد إلّا ضرار بن سهل ، وعنه الغباغبي . وهما