ويرجزن ويكبرن ويحمدن ولا يقلن مالا يرضي الله ، ونساء النبي صلىاللهعليهوسلم معها ، فأنشأت أم سلمة ترجز وتقول :
|
سرنا بعون الله جاراتي |
|
واشكرنه في كل حالات |
|
واذكرن ما أنعم رب العلى |
|
من كشف مكروه وآفات |
|
فقد هدانا بعد كفر وقد |
|
أنعشنا رب السماوات |
|
وسرن مع خير نساء الورى |
|
تفدى بعمات وخالات |
|
يا بنت من فضله ذو العلى |
|
بالوحي منه والرسالات |
ثم قالت عائشة :
|
يا نسوة استرن بالمعاجر |
|
واذكرن ما يحسن في المحاضر |
|
واذكرن رب الناس إذ يخصنا |
|
بدينه مع كل عبد شاكر |
|
والحمد لله على إفضاله |
|
والشكر لله العزيز القادر |
|
سرن بها فالله أعلى ذكرها |
|
وخصها منه بطهر طاهر |
ثم قالت حفصة رضياللهعنها :
|
فاطمة خير نساء البشر |
|
ومن لها وجه كوجه القمر |
|
فضلك الله على كل الورى |
|
بفضل من خص بآي الزمر |
|
زوجك الله فتى فاضلا |
|
أعني عليا خير من في الحضر |
|
فسرن جاراتي بها فإنها |
|
كريمة عند عظيم الخطر |
ثم قالت معاذة واسمها كبشة بنت رافع وهي أم سعد بن معاذ الانصاري الاوسيرضياللهعنهما :
|
أقول قولا فيه ما فيه |
|
وأذكر الخير وأبديه |
|
محمد خير بنى آدم |
|
ما فيه من كبر ولا تيه |
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ١٩ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2759_ihqaq-alhaq-19%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
