ومنهم العلامة الشهير سبط ابن الجوزي في «التذكرة» (ص ٢٣٨ ط الغرى)
ذكر من قصيدة دعبل البيت البيت : ٣ و ٤ و ٥ و ١٠ و ١١ و ١٢ و ١٣ و ١٨ و ١٩ و ٢١ و ٢٥ و ٢٦ و ٢٧ و ٢٨ و ٢٩.
لكنّه ذكر بدل كلمة مقفر ، موحش ، وبدل قوله : غلّظوا الفقرات غلظة وبدل قوله : وأهجر فيهم أسرتي وثقاتي ، وأهجر فيكم زوجتي وبناتي ، وبدل قوله فأمسين في الأقطار ، أفانين بالأطواف وذكر جملة أخرى من أبياتها وهي :
|
واكتم حبّكم مخافة كاشح |
|
عنيف لأهل الحقّ غير موات |
|
قبور بكوفان وأخرى بطيبة |
|
وأخرى بفخّ نالها صلواتي |
|
وأخرى بأرض الجوزجان محلّها |
|
وقبر بباخمرى لدي الغربات |
|
وقبر ببغداد لنفس زكيّة |
|
تضمّنها الرحمن في الغرفات |
|
فأمّا الممضّات الّتي ليس بالغا |
|
مبالغها منّى بكنه صفات |
|
نفوس لدى النهرين من أرض كربلا |
|
معرّسهم فيها بشطّ فرات |
|
تقسّمهم نهب المنون فما ترى |
|
لهم عفرة مغشيّة الحجرات |
|
وقد كان منهم بالحجون وأهلها |
|
ميامين نحّارون في السنوات |
|
إذا فخروا يوما أتوا بمحمّد |
|
وجبريل والقرآن ذي السورات |
|
ملامك في أهل النبيّ فإنّهم |
|
أودّ اى ما عاشوا وأهل ثقاتي |
|
تخيّرتهم رشدا لأمرى لأنّهم |
|
على كلّ حال خيرة الخيرات |
|
فيا ربّ زدني في يقيني بصيرة |
|
وزد حبّهم يا ربّ في حسناتي |
|
بنفسي أنتم من كهول وفتية |
|
لفكّ عناة أو لحمل ديات |
|
لقد خفت في الدنيا وأيّام عيشها |
|
وإنّى لأرجو الأمن بعد وفاتي |
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ١٢ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2749_ihqaq-alhaq-12%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
