علمه عليهالسلام بالجفر والاعداد
قال العلامة القندوزى في «ينابيع المودة» (ص ٤٠٤ ط اسلامبول):
قال الإمام جعفر الصادق رضياللهعنه : منّا الجفر الأبيض ومنّا الجفر الأحمر ومنّا الجفر الجامع. وكانت الأئمّة الراسخون من أولاده يعرفون أسرار هذا الشأن العظيم ولمّا كتب بعض الخلفاء المأمون بن هارون الرشيد إلى عليّ بن موسى الرضا على أن يبايعه فقال : إنّك عرفت من حقوقنا ما لم يعرفه آباءك وإنّك تريد المبايعة إلّا أنّ الجفر الجامع لا يدلّ على مبايعتك.
وقد ازدحم على باب عليّ كرّم الله وجهه الراسخون من العلماء والحاذقون من الحكماء فاخترت من اسراره ما سره أشمل والعمل به أكمل بعد أن قرأت سفر آدم وسفر شيث وسفر إدريس وسفر نوح وسفر إبراهيم عليهم الصّلاة والسلام.
وفي (ص ٤١٥ ، الطبع المذكور).
وقال الامام جعفر الصادق رضياللهعنه : علمنا غابر ومزبور وكتاب مسطور في رقّ منشور ونكت في القلوب ومفاتيح أسرار الغيوب ونقر في الأسماع ولا ينفر عنه الطباع وعندنا الجفر الأبيض والجفر الأحمر والجفر الأكبر والجفر الأصغر ومنّا الفرس الغواص والفارس القناص
فافهم هذا اللسان الغريب والبيان العجيب قيل : ان الجفر يظهر آخر الزمان مع الإمام محمّد المهدي رضياللهعنه ولا يعرف عن الحقيقة إلّا هو ، وكان الإمام عليّ رضياللهعنه من أعلم النّاس بعلم الحروف وأسرارها.
(احقاق الحق مجلد ١٢ ج ١٤)
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ١٢ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2749_ihqaq-alhaq-12%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
