من أصحابهم.
مثل ما نقل ابن طاوس في (كشف المحجة) من كتاب (المسائل) للكليني عن علي بن إبراهيم بسنده إلى أمير المؤمنين عليهالسلام : أنه دعا كاتبه عبيد الله بن أبي رافع فقال : أدخل علي عشرة من ثقاتي.
فقال : سمهم لي ، فسماهم عليهالسلام.
ومثل ما روى الصدوق في (عيون الأخبار) بإسناده عن الفضل بن شاذان عن الرضا عليهالسلام في كتابه ، وذكر الصحابة الذين مضوا على منهاج نبيهم ولم يغيروا ولم يبدلوا.
ومثل ما ورد في بعض التوقيعات.
قال (الورقة ٦٠) :
وظني أن العمدة في باب توثيق جمع من المخالفين من الزيدية والفطحية والواقفية والعامة هو تتبع الأخبار أيضا.
١٩ ـ تعليق الشيخ للأحاديث :
قال (الورقة ٤٧) :
كم من رجل قد ذكرهم (يعني الشيخ الطوسي في الفهرست) لكن لم يذكر في ترجمتهم طريقه إليهم ، بل إنه يجري في جمع من فضلاء الرواة ومشاهير المشايخ.
أما ترى ما ذكره في الفهرست في (ليث) حيث قال :
ليث المرادي يكنى أبا بصير ، روى عن أبي عبد الله وأبي الحسن عليهمالسلام له كتاب.
فلعله إنما صنع ذلك ، لعدم ظفره بكتب هؤلاء ، أو عدم تحقق الإجازة له بالنسبة إليها من مشايخه حين تصنيفه الفهرست ، وقد تحقق له ذلك حين تصنيف التهذيب.
ولا مانع من القول بأن زمن تصنيف التهذيب متأخر عن زمن تصنيف الفهرست ، إلا ما يتراءى منه في الفهرست من ذكره في ترجمة نفسه كتبه ومنها
![تراثنا ـ العدد [ ٢٤ ] [ ج ٢٤ ] تراثنا ـ العدد [ 24 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2744_turathona-24%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)