البحث في تراثنا ـ العدد [ 22 ]
٢١٧/١٦ الصفحه ١٢٢ :
(١٤٩)
نسخة ثانية من
الكتاب تحتوي على الجزء الثاني من الكتاب ، كتبت بقلم النستعليق
الصفحه ١٨٦ : ، عليهمالسلام فيكونوا هم الأئمة.
والنصوص الدالة
على إمامتهم من طريق المخالف والموافق أكثر من أن
تحصى ، ومنه
الصفحه ٢٦ :
هذا الحديث الذي
رواه من الصحابة علي عليهالسلام وأبو الدرداء وابن عمر (٢٤).
٣ ـ ولماذا يفرض
عمر
الصفحه ٥٠ : أن السنة النبوية بقيت مصونة
من أن يطالها أولئك بسوء.
ودليلنا على ذلك
أن الحديث الشريف هو واحد من
الصفحه ١٨٣ : .
أما بعد : فهذه
رسالة مشتملة على ما لا يسع المكلف جهله من معرفة الله
تعالى ، وما يتبعها من أصول الدين
الصفحه ٣٠ : من النهار.
وقال : وقد يحتمل
عندي أن تكون الآثار كلها ـ عن عمر ـ صحيحة متفقة ،
ويخرج معناها على أن
الصفحه ٣١ : صحته بأنه : يخرج على أن من شك في شئ
تركه.
ففيه أنه تخريج
بعيد ، لأنه لا يرتبط بأمر الحديث عن رسول
الصفحه ١٧٤ : ، كتبت في ٢٥ شوال من سنة ٩٦٦ ه ، أي نحو سنة واحدة بعد شهادة مؤلفها
وقرئت على فضل الله الكعبي العراقي
الصفحه ١١٨ : )
نسخة ثانية من
الكتاب ، من الطهارة إلى الصوم ، كتبت بقلم
النستعليق ، كتبها عبد الله بن الحسن بن علي
الصفحه ٣٩ : صلىاللهعليهوآلهوسلم خشية
أن تزل أقدام ، فيقعوا في شبهة الكذب من حيث لا يشعرون».
ففيه : مضافا إلى
ما أوردنا على مثل
الصفحه ٢١١ :
الفقهية
المقارنة ، وشئ من الوصايا الأخلاقية.
طبعت على الحجر
في إيران سنة ١٣١٥ ه. ضمن
الصفحه ٤٢ : ، في التشديد على الصحابة من أجل الحديث عن رسول الله
صلىاللهعليهوآلهوسلم.
أفهل ينكر ذلك؟!
مع أن
الصفحه ١١ : ، واعتبرها من
الدين ،
على حد الوحي المبين ، ونصب لنا الأئمة من آله الأطهار أعلاما معصومين طاهرين
مطهرين
الصفحه ١٦٥ : : رجال
النجاشي : ٣١٠ ، الذريعة
٩٠٠ ـ كتاب عدد الأئمة
وما شذ على المصنفين من ذلك.
للحسين بن عبيد
الله
الصفحه ٢٥ : رواياتهم حفظ لحديث رسول الله صلى
الله عليه وآله وسلم ، وترهيب لمن لم يكن من الصحابة أن يدخل في السنن ما ليس