البحث في تراثنا ـ العدد [ 21 ]
٤٢/١ الصفحه ٣٨٥ : وهيبة (٥٤)
عليه من الرحمن
أزكى صلاته
وأكمل تسليم
وأسنى تحية
وعترته
الصفحه ١٠٩ :
ائذن لي يا رسول
الله أن أقول في علي أبياتا تسمعهن.
فقال صلىاللهعليهوآلهوسلم : قل على بركة
الصفحه ١٩٩ : .
فقال لي : كنت
حاضرا وقد سألني البصري؟
فقلت : نعم ،
رواية برواية ودراية بدراية.
فقال : بمن تعرف
الصفحه ٤٤٨ : ، واعتده في مناقبه الشراف ،
وكتب يفتخر به في جملة افتخاره إلى معاوية بن أبي سفيان في قوله :
وأوجب لي
الصفحه ١٩ : أنفسهم ، فهل تقرون [لي] بذلك وتشهدون
لي به؟
فقالوا : نعم ،
نشهد لك بذلك.
فقال. ألا من كنت
مولاه فإن
الصفحه ٨٨ : يتطلب أمر من هذا النوع من شروط وجدتها
غير متوفرة في ، فحثني وشجعني ووعدني بتوفير ما يلزم ، فلم يبق لي
الصفحه ١٤٠ : ووليا للناس ـ إلى أن قال : وسألت جبرئيل : أن يستعفي لي عن تبليغ
ذلك إليكم ـ أيها الناس ـ لعلمي بقلة
الصفحه ٢٨١ : أمينها أن يسمح لي بالبقاء فيها
ويغلق على الباب! فأجاب» كما وحدثني أمين المكتبة ـ رحمهالله ـ بذلك ، قال
الصفحه ٣١٧ : نحو أربعين عاما وقبل تأسيس مكتبة أمير المؤمنين عليهالسلام
بسنين فقال لي ـ وهو طريح الفراش ـ : (إن
الصفحه ٣٧٥ : الأماني
والمنايا تجمعت
لديك فهب لي
منيتي أو منيتي
ولو أن ما بي من
فراقك والجوى
الصفحه ٤٠٥ : مولاه
فهذا وليه
فكونوا له أنصار
صدق مواليا
هناك دعا اللهم
وال وليه
الصفحه ٦١ : بغير ولايتك فقد حبط عمله وعدا ينجز لي ، وما
أقول
إلا قول ربي تبارك وتعالى ، وإن الذي أقول لمن الله
الصفحه ٦٩ : إلا اجمعهم
لي.
فاجتمع إليه بمنى
أكثر من سبعمائة رجل وهم في سرادقه ، عامتهم من التابعين ،
ونحو من
الصفحه ٧٤ : ، قال لي : محمد بن عبد الله : لقد ترددت إلى
أحمد ابن
محمد ـ أنا وأبوك والحسن بن جهم ـ أكثر من خمسين مرة
الصفحه ٧٧ : وليه علي بن أبي
طالب صلواتك عليما وآلهما هاديا ، إذ كان هو المنذر. لكل قوم هاد ، فقال ـ والملأ
أمامة