سابعا ـ في علم اللغة :
١ ـ قال ابن الأثير : أما الكنية : فأصلها من الكناية وهي أن تتكلم بالشئ وتريد به غيره ، تقول :
٢ ـ كنيت وكنوت بكذا ، وعن كذا ، كنية وكنية ، والجمع : انكنى.
٣ ـ واكتنى فلان بأبي محمد.
٤ ـ وفلان يكنى بأبي الحسن.
٥ ـ وكنيته أبا زيد ، وبأبي زيد.
٦ ـ ويخفف ويثقل ، والتخفيف أكثر.
٧ ـ وفلان كني فلان ، كما تقول «سميه» إذا اشتركا في الاسم والكنية (١٨٥).
٨ ـ قال الرضي : الكنية من كنيت ، أي سترت وعرضت ، كالكناية سواء ، لأنه يعرض بها عن الاسم (١٨٦).
وقال ابن منظور :
٩ ـ الكناية : أن تتكلم بشئ وتريد غيره.
١٠ ـ وكنى عن الأمر بغيره ، يكني ، كناية ، يعني : إذا تكلم بغيره مما يستدل عليه.
١١ ـ وكنوت بكذا عن كذا.
١٢ ـ ورجل كان ، وقوم كانون.
١٣ ـ وكنيت الرجل بأبي فلان ، وأبا فلان ـ على تعدية الفعل بعد إسقاط الحرف ـ كنية وكنية.
__________________
(١٨٥) المرصع : ٤٠.
(١٨٦) شرح الكافية ٢ / ١٣٩.
![تراثنا ـ العدد [ ١٧ ] [ ج ١٧ ] تراثنا ـ العدد [ 17 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2737_turathona-17%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)