__________________
ومنهم العلامة أبو الحسن على بن اسماعيل الأندلسي ابن سيدة في «المخصص» (ج ٢ ص ١٣ ط بولاق) قال :
وجاء في حديث ذى الثدية : مخدج اليد ومودن اليد ومئدن اليد.
ومنهم العلامة الشيخ أبو محمد عثمان بن عبد الله العراقي الحنفي في «الفرق المفترقة بين أهل الزيغ والزندقة» (ص ١١ ط الأنقرة) قال :
ومن الصحاح في غير هذه الرواية قال حين وصفهم : يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية انما هم الحرورية وغيرهم من الخوارج.
ومنهم العلامة محمد بن الحسن الشيباني في «السير الكبير» (ج ١ ص ١٤٩ ط حيدرآباد الدكن) قال :
(وأصل) هذا ما روى أنه لما قاتل على رضياللهعنه الحرورية قال : انظروا فان فيهم رجلا إحدى ثدييه مثل ثدي المرأة حدثني به نبى الله أنى صاحبه فقلبوا القتلى فلم يجدوه فقال : انظروا فوالله ما كذبت ولا كذبت قالوا فان سبعة نفر تحت نخل لم (نقلبهم) بعد قال انظروا ، قال الراوي : فرأيت في رجليه حبلا جروا به حتى القوه بين يديه فخر لله ساجدا وقال : ابشروا ، وانما فعل ذلك لأنه أخبرهم أن رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم أخبره بأن القوم الذين فيهم رجل بهذه الصفة يقاتلونك وهم على الضلالة فحين وجدوه كان ذلك نعمة عظيمة فلهذا خر ساجدا لله تعالى.
ومما يشهد على كونه عليهالسلام محقا في غزوة نهروان
مضافا الى ما دل على ان الحق معه في جميع الأحوال من الاخبار المتواترة ، ما أخبر به قبل وقوع المحاربة وكان من العلم المعهود عنده من أنه لا ينجو منهم عشرة ولا يقتل من أصحابه عشرة وقد تقدم الأحاديث الدالة عليه في فصل اخباره عن المغيبات في باب العلم فراجع.
وممن ذكره العلامة المولى على المتقى الهندي الحنفي في «منتخب كنز العمال» (المطبوع بهامش المسند ج ٥ ص ٤٤٠ ط الميمنية بمصر) قال :
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ٨ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2734_ihqaq-alhaq-08%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
