__________________
ومنهم العلامة الشهير بابن أبى الحديد في «شرح النهج» (ج ١ ص ٢٠٥ ط القاهرة) قال :
وروى جميع أهل السير كافة ان عليا عليهالسلام لما طحن القوم طلب ذا الثدية طلبا شديدا وقلب القتلى ظهرا لبطن فلم يقدر عليه فساءه ذلك وجعل يقول : والله ما كذبت ولا كذبت اطلبوا الرجل وأنه لفي القوم فلم يزل يطلبه حتى يجده وهو رجل مخدج اليد كأنها ثدي في صدره.
ومنهم القاضي ابو الحسن عبد الجبار الأسدآبادي المتوفى سنة ٤١٥ في «المغني ـ في آداب التوحيد والعدل» (ج ١٦ ص ٤٢٢ ط دار الكتب بمصر):
وفي قصة «ذى الثدية». ومن يقتل من الخوارج المارقين ، بعد قتاله الناكثين والقاسطين.
ومنهم العلامة ابن أبى الحديد في «شرح النهج» (ج ١ ص ط مصر) قال : وروى ابن ديزيل أيضا قال لما عيل صبر على عليهالسلام في طلب المخدج قال : ائتوني ببغلة رسول الله فركبها واتبعه الناس فرأى القتلى ويقول : اقلبوا فيقلبون قتيلا عن قتيل حتى استخرجوه فسجد على عليهالسلام.
ومنهم الفاضل المعاصر الدكتور عبد الفتاح اسماعيل شبلي المصري في «رسم المصحف» (ص ٢٦ ط مكتبة نهضة مصر) أشار الى الحديث بقوله :
ومنه قول على (رضياللهعنه) في ذى الثدية أنه مخدج اليد.
وروى كثير من الناس انه لما دعى بالبغلة ليركبها قال : ائتوني بها فإنها هادية فوقفت به على المخدج فأخرجه من تحت قتلى كثيرين.
ومنهم العلامة ابن منظور المصري في «لسان العرب» (ج ١٣ ص ٧٨ مادة ثدن) قال :
في حديث على رضياللهعنه أنه ذكر الخوارج فقال : فيهم رجل مثدن اليد.
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ٨ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2734_ihqaq-alhaq-08%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
