__________________
المرتضوية» (ص ٢٧٥ ط بمبئى)
روى عن ابن عباس ان رجلا من أهل آذربيجان كان له ناقة يكريها ويستعين بها على معيشة أهله فاتفق له أن الناقة قطعت زمامها وفر في الصحارى فكان لا يقدر الرجل على أخذها الى أن تشرف الى المدينة فشكا حالها الى عمر بن الخطاب فلم يعالجها ثم شكا الى على (ع) فقال له : إذا لقيتها اقرأ عليه هذا الدعاء : اللهم انى أتوجه نبيك نبى الرحمة وأهل البيت الذي اخترتهم على العالمين اللهم ذلل لي صعوبتها واكفني شرها فإنك الكافي والمعافى والغالب القاهر فلما قرأها عليها تذللت وانقادت له.
ومنها
ما رواه القوم :
منهم العلامة الشيخ عبد الرحمن الصفورى الشافعي المتوفى بعد سنة ٨٨٤ بقليل في «نزهة المجالس ومنتخب النفائس» (ص ٤٣ ج ١ ط عثمان خليفة بالقاهرة): ودخل أبو موسى الأشعري «رض» مدينة ، فوجد فيها خزانة مختومة بالرصاص ، ففتحها فوجد فيها ميتا في كفن منسوج بالذهب ، فتعجب أبو موسى من طوله حتى قاس أنفه ، فزاد على شبر ، فكتب الى عمر بذلك ، فقال على رضياللهعنه : هو دانيال ، فكتب اليه عمر ادفنه في مكان لا يقدر عليه أهل تلك البلدة بعد أن تصلى عليه.
ومنها
ما رواه القوم :
منهم العلامة الكشفى الترمذي في «المناقب المرتضوية» (ص ٢٥٣ ط بمبئى) روى نقلا عن شواهد النبوة و «دلائل النبوة» ان ملك الروم أرسل كتابا الى عمر بن الخطاب وسأل فيه عن مسائل فلما رآه عمر أرسل الكتاب الى على (ع) فكتب (ع) جوابه من ساعته فلما عطاه عمر الى رسول ملك الروم سأله عمن كتبه فقال : ابن عم رسول الله (ص) وختنه على.
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ٨ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2734_ihqaq-alhaq-08%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
