__________________
ابن أبي طالب رضياللهعنه وقال : لا تغضب يا با حفص حتى لا يقول عجز عنها قال : فأخبره أنت يا أبا الحسن فعند ذلك قال الامام : كنت يوما عند رسول الله صلىاللهعليهوسلم إذ أقبل اليه ملك فسلم عليه فرد عليهالسلام وقال : أين كنت؟ قال : كنت عند ربى فوق سبع السماوات قال : ثم أقبل ملك ثانى وقال له : أين كنت؟ قال : كنت عند ربى تخوم الأرض السابعة السفلى ثم أقبل ملك آخر ثالثا فقال له : أين كنت؟ قال : كنت عند ربى في مغرب الشمس فان الله تعالى لا يخلو منه مكان ولا شيء ولا على شيء وسع كرسيه السماوات والأرض ولا أصغر من ذلك ولا أكبر فلما سمع الأسقف ذلك قال : مد يدك فأنا أشهد ان لا اله الا الله وأن محمدا عبده ورسوله وأنك خليفة الله في أرضه ووصى رسوله وأن هذا الجالس الفظ الغليظ ليس بأهل لهذا المكان وأنك أنت أهله فتبسمرضياللهعنه.
ومنهم الحافظ محمد بن أبى الفوارس في كتابه «الأربعين» (ص ١٥ مخطوط)
روى الحديث عن أنس بن مالك بما يشتمل على الأسئلة الخمسة المتقدمة وزاد عليه بقوله : قال الأسقف : أخبرنى يا عمر هل للسماوات أبواب؟ فقال عمر : سل الفتى فقال على عليهالسلام : نعم يا أسقف أنا أجيبك قال : يا فتى هل لذلك الأبواب أقفال؟ فقال : نعم يا أسقف أبوابها أشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله (ص) وأقفالها الشرك بالله قال الأسقف : صدقت يا فتى قال : فما مفتاح تلك؟ قال : مفتاحها أشهد أن لا اله الا الله وأن محمدا رسول الله لا يحجبها شيء دون العرش قال : صدقت يا فتى قال الأسقف : يا عمر أخبرنى بأول دم وقع على وجه الأرض أى دم كان؟ فقال : سل الفتى فقال على (ع) : أنا أجيبك يا أسقف أما نحن فلا نقول أنه دم ابن آدم الذي قتله أخوه وليس هو كما قلتم ولكنه أول دم وقع على الأرض مشيمة حوا حين ولدت قال الأسقف : صدقت يا فتى.
ومنها
ما رواه القوم
منهم العلامة المولى محمد صالح الكشفى الحنفي الترمذي في «المناقب
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ٨ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2734_ihqaq-alhaq-08%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
