|
٢ / ٤٦٨ ويوم دخلت الخدر خدر عنيزة |
|
فقالت لك الويلات إنك مرجلي |
|
١ / ٤٦٩رأيت الوليد بن اليزيد مباركا |
|
شديدا بأعباء الخلافة كاهله |
|
١ / ٤٧٦ما أنت بالحكم الترضي حكومته |
|
ولا الأصيل ولا ذي الرأي والجدل |
|
٢ / ٤٨١علقتها عرضا وعلّقت رجلا |
|
غيري وعلّق أخرى غيرها الرجل |
|
١ / ٤٨٧لقد بسملت ليلى غداة لقيتها |
|
فيا حبذا ذاك الحديث المبسمل |
|
٢ / ٥٠٤ وليس بذي رمح فيطعنني به |
|
وليس بذي سيف وليس بنبّال |
|
٢ / ٥١٣ ويأوي إلى نسوة عطل |
|
وشعثا مراضيع مثل السعالي |
|
١ / ٥١٤بكيت وما بكا رجل حزين |
|
على ربعين مسلوب وبالي |
|
١ / ٥١٦ فنعم ابن أخت القوم غير مكذّب |
|
زهير حسام مفرد من حمائل |
|
١ / ٥٢٣يمينا لأبغض كل امرىء |
|
يزخرف قولا ولا يفعل |
|
٢ / ٥٣٢ وإن شفائي عبرة مهراقة |
|
فهل عند رسم دارس من معول |
|
٢ / ٥٥٠قالت هريرة لما جئت زائرها |
|
ويلي عليك وويلي منك يا رجل |
|
٢ / ٥٥٠ وجاءت حوادث في مثلها |
|
يقال لمثلي ، ويها فل |
|
٢ / ٥٥٠ ويها فدى لكم أمي وما ولدت |
|
حاموا على مجدكم ، واكفوا من اتكلا |
ـ م ـ
|
١ / ١٢هو الجواد الذي يعطيك نائله |
|
عفوا ويظلم أحيانا فيظّلم |
|
٢ / ١٢كالحوت لا يلهيه شيء يلقمه |
|
يصبح ظمآنا ، وفي البحر فمه |
|
١ / ٣٠قد لفها الليل بسوّاق حطم |
|
ليس براعي إبل ولا غنم |
|
١ / ٣١ذم المنازل بعد منزلة اللّوى |
|
والعيش بعد أولئك الأيام |
|
٢ / ٤٠الشاتمي عرضي ولم أشتمهما |
|
والناذرين إذا لم آلقهما دمي |
|
١ / ٤٧حتى تذكر بيضات وهيّجه |
|
يوم الرذاذ عليه الدّجن مغيوم |
|
٢ / ٤٩لعن الإله ثعلة بن سافر |
|
لعنا يشنّ عليه من قدام |
|
٢ / ٥٠بأبه اقتدى عديّ في الكرم |
|
ومن يشابه أبه فما ظلم |
|
١ / ٥٩لاجتذبن منهنّ قلبي تحلّما |
|
على حين يستصبين كل حليم |
|
٢ / ٦٢علقت آمالي فعمت النعم |
|
بمثل أو أنفع من وبل الدّيم |
|
٢ / ٦٤كأنّ برذون أبا عصام |
|
زيد حمار دقّ باللجام |
|
٢ / ٦٥أبأنا بها قتلى وما في دمائها |
|
شفاء وهن الشافيات الحوائم |
|
١ / ٦٦ليس الأخلاء بالمصغي مسامعهم |
|
إلى الوشاة ولو كانوا ذوي رحم |
|
٢ / ٧٤ألا ارعواء لمن ولّت شبيبته |
|
وآذنت بمشيب بعده هرم |
