|
١ / ٤٨٩يا حكم بن المنذر بن الجارود |
|
سرادق المجد عليك ممدود |
|
٢ / ٤٩٢ألا أيهذا المنزل الدارس الذي |
|
كأنك لم يعهد بك الحي عاهد |
|
١ / ٤٩٤يا ابن أمي ويا شقيّق نفسي |
|
أنت خلفتني لدهر شديد |
|
٢ / ٥٢٤ وإياك والميتات لا تقربنّها |
|
ولا تعبد الشيطان والله فاعبدا |
|
٢ / ٥٢٦قدني من نصر الخبيبين قدي |
|
ليس الإمام بالشحيح الملحد |
|
١ / ٥٢٧أريني جوادا مات هزلا لعلني |
|
أرى ما ترين أو بخيلا مخلدا |
|
١ / ٥٣٦ فو الله ما أدري الحبّ شفه |
|
فسلّ عليه جسمه أم تعبّدا |
|
١ / ٥٣٩هنيئا لك العيد الذي أنت عيده |
|
وعيد لمن سمّى وضحّى وعيّدا |
|
٢ / ٥٤١على الحكم المأتيّ يوما إذا قضى |
|
قضيته ألّا يجوز ويقصد |
|
١ / ٥٤٤أن الرزية لا رزية مثلها |
|
فقدان مثل محمد ومحمد |
ـ ر ـ
|
١ / ١١ فإن القوافي يتّلجن موالجا |
|
تضايق عنها أن تولّجها الإبر |
|
٢ / ٢٣استقدر الله خيرا وارضينّ به |
|
فبينما العسر إذ دارت مياسير |
|
٢ / ٣٢قبّحتم يا آل زيد نفرا |
|
ألأم قوم أصغرا وأكبرا |
|
١ / ٣٤ ولست بالأكثر منهم حصى |
|
وإنما العزة للكاثر |
|
١ / ٣٩يا عين بكّي حنيفا رأس حيّهم |
|
الكاسرين القنا في عورة الدبر |
|
١ / ٥٨إنارة العقل مكسوف بطوع هوى |
|
وعقل عاصى الهوى يزداد تنويرا |
|
١ / ٦٢أكل امرىء تحسبين امرءا |
|
ونار توقّد بالليل نارا |
|
٢ / ٦٣هما خطّتا إما إسار ومنة |
|
وإما دم والقتل بالحر أجدر |
|
١ / ٧٣رأيتك لما أن عرفت وجوهنا |
|
صدرت وطبت النفس يا قيس عن عمرو |
|
١ / ٧٧هل الدهر إلا ليلة ونهارها |
|
وإلا طلوع الشمس ثم غيارها |
|
٢ / ٧٧الناس إلّب علينا فيك ليس لنا |
|
إلا السيوف وأطراف القنا وزر |
|
٢ / ٧٨لو كان غيري سليمى الدهر غبّره |
|
وقع الحوادث إلّا الصارم الذكر |
|
٢ / ٨٥أمين وردّ الله ركبا إليهم |
|
بخير ووقاهم حمام المقادر |
|
٢ / ٨٦أما والذي أبكي وأضحك والذي |
|
أمات وأحيا والذي أمره أمر |
|
١ / ٨٩ / ٩١لقد كذبتك نفسك فاكذبنها |
|
فإن جزعا وإن إجمال صبر |
|
٢ / ٩٥إني وقتلي سليكا ثم أعقله |
|
كالثور يضرب لما عافت البقر |
|
٢ / ١٠٣إن الخلافة والنبوة فيهم |
|
والمكرمات وسادة أطهار |
|
١ / ١٠٥ألحقّ أن دار الرباب تباعدت |
|
أو انبت أن قلبك طائر |
