البحث في معجم القواعد العربيّة
٥٦٢/١٢١ الصفحه ٣٤١ : الماضي وتختصّ بالنّفي
، يقال : «ما رأيته قطّ». وربّما تستعمل من غير نفي كما في الحديث «توضّأ ثلاثا
قطّ
الصفحه ٣٥١ : ) أن
تحذف «كان» مع خبرها ويبقى الاسم وهو ضعيف ، ولهذا ضعّف «ولو خاتم» و «إن خير فخير»
في المثالين
الصفحه ٣٥٨ : يعمل فيها إلّا الابتداء نحو : (وَكُلُّهُمْ آتِيهِ).
٤ ـ لفظ كل :
لفظ «كل» حكمه
الإفراد والتّذكير
الصفحه ٤٠٦ :
شروط العمل ، فمن عمل الجمع قول طرفة بن العبد :
ثمّ زادوا
أنّهم في قومهم
غفر
الصفحه ٤١٧ : أعلمته ، كما يجوز أن يقتصر عليه ،
ويمنع حذف المفعول لغير دليل.
الثّانية :
يجوز فيه الإلغاء والتّعليق
الصفحه ٤٣٤ : حرف المضارعة :
يؤخذ المضارع
من الماضي بزيادة حرف من حروف الزّيادة : «أنيت» مضموما في الرّباعي سوا
الصفحه ٤٤٢ : :
الأصل في
المفعول به أن يذكر ، وقد يحذف جوازا لغرض لفظي : كتناسب الفواصل ، نحو : (ما وَدَّعَكَ رَبُّكَ
الصفحه ٤٥٣ : :
وذلك قولك : «أتميميّا
مرّة وقيسيّا أخرى» كأنك قلت : «أتتحوّل تميميا مرّة وقيسيّا أخرى» فأنت في هذا
الصفحه ٤٨٤ :
الصّدق» و «بيع المتاع» و «اختير المدرّس» و «انقيد للمدير» ولك أيضا
الضّمّ فتقلب «واوا» كما في قول
الصفحه ٤٨٩ :
وتمتنع الإضافة في النداء إلى «كاف الخطاب» كقولك «يا غلامك» لأنّه لا يجوز
الجمع بين خطابين ، ويجوز
الصفحه ٤٩٢ : : البدل ، وعطف النّسق المجرّد من «أل»
وذلك لأنّ البدل في نيّة تكرار العامل ، والعاطف كالنّائب عن العامل
الصفحه ٥٠٥ : عدلته عليه ـ أي على ما
جاءت به على غير قياس ـ وما جاء تامّا لم تحدث العرب فيه شيئا على القياس.
فمن
الصفحه ٥١٢ : الإشارة وينعت به ـ و «ذو» بمعنى صاحب ، وأسماء النّسب ، لأنّها مؤوّلة
بمنسوب إلى كذا ، تقول في اسم الإشارة
الصفحه ٥١٩ :
وقلبت الواو ألفا لتناسب الفتحة قبلها فصارت «مقام» وهكذا «معيش» نقلوا
فيها حركة الياء وهي الفتحة
الصفحه ٥٥٠ :
قول الفوارس
ويك عنتر أقدم
وهي اسم فعل
أمر بمعنى أعجب.
ويبك : كويلك ، ولا تختلف في أحكامها