البحث في معجم القواعد العربيّة
٥٦٢/٩١ الصفحه ٤٣٨ :
«جاء راميّ» و «رأيت قاضيّ».
(٤) المثنّى في
حالتي النّصب والجر ، وتدغم أيضا «ياء» المثنى في «يا
الصفحه ٤٤٣ : مجرى الزّمان : فهو ألفاظ مسموعة ، توسّعوا فيها فنصبوها على تضمين معنى «في»
نحو «أحقّا أنّك ذاهب» والأصل
الصفحه ٤٧٦ : ضمير رفع أم نصب أم جرّ مثل قوله تعالى
: (وَهُوَ الَّذِي فِي
السَّماءِ إِلهٌ) الآتي قريبا والشّروط
الصفحه ٥١٧ : الْعَبْدُ)(١) أي أيّوب. وجواز حذف المخصوص أو تقديمه إنما هو في
مخصوص الفاعل الظّاهر ، دون مخصوص الضّمير
الصفحه ٥٥٥ :
الهمزة :
١ ـ صورة الهمزة
:
للهمزة ثلاث
صور :
(١) أن تكون في
أوّل الكلمة.
(٢) أن تكون في
الصفحه ١١ : الولوج ، أبدلت الواو تاء ، وأدغمت في التاء.
وتقول في «افتعل»
من الإزار «إيتزر» (٣) فلا يجوز إبدال اليا
الصفحه ٣٤ :
إذا سايرت
أسماء يوما ظعينة
فأسماء من
تلك الظّعينة أملح
وأمّا ما فيه
الصفحه ٥٠ : حاجة لاشتراط الإضافة فيها لأنّها ملازمة
للإضافة ، ولكنّها لا تضاف إلى الضمير ، ومثلها «فو» فهي ملازمة
الصفحه ٦٧ : لمشابهته الاسم في إبهامه وتخصيصه فإنه يصلح للحال والاستقبال ويتخّلص
لأحدهما بحروف ، كذلك الاسم يكون مبهما
الصفحه ٧١ :
إذا تقدّم على إحداهنّ اسم وهو الفاعل في المعنى ، وتأخر عنها «أن والفعل» نحو «عمرو
عسى أن ينتصر» جاز
الصفحه ٧٢ : ضمير ما في الفعل المقترن ب «أن» بل نوحّده في الجميع فنقول : «يقوم» ونؤنّث
«تطلع» أو نذكّره ومثل عسى في
الصفحه ٨٥ :
في معنى قولك : «أحمد الله إليك» قال معناه : أحمد معك وفي حديث عمر أنّه قال لابن
عبّاس رضياللهعنهما
الصفحه ٩٨ :
لنفسك». ولا
يقاس عليه إجماعا.
إن النافية :
لك فيها ثلاثة
أوجه :
(أحدها) أن
تقول : «إن زيد
الصفحه ١٢٢ : المبتدأ يقول سيبويه : وإن
لم تجعله حالا للمرور جاز الرفع.
١٠ ـ يجوز في
البدل القطع أحيانا ولا يصحّ
الصفحه ١٤٠ : ك «بعلبكّ» و «بختنصّر» وله أبحاث في (انظر الممنوع من
الصرف). و «النّسب» و «التصغير».
التشبيه
بالمفعول به