البحث في معجم القواعد العربيّة
٥٦٢/١٦٦ الصفحه ٤٠٩ : ». وأصلها : رجل متعلم.
(١٤) أن تكون
مصغّرة نحو «رجيل في دارك» لأنّ في التّصغير معنى الوصف فكأنّك قلت : رجل
الصفحه ٤٢٢ : المجاورة كقول بعضهم : «هذا جحر ضبّ خرب» بجرّ «خرب»
والأصل فيه الضمّ لأنّه صفة لجحر فبمجاورته ل «ضب» وهو
الصفحه ٤٢٨ :
النّقل كقولهم في «فعل» المتعدّي «جحده جحودا» و «جحدا» على القياس و «شكره
شكورا وشكرانا». وكقولهم
الصفحه ٤٣٩ :
يستردّ» و «لم يستردد».
ولا يجب في
المضارع الفكّ إلّا إذا اتّصل به «نون النّسوة» لسكون ما قبلها
الصفحه ٤٤٤ :
(٦) أن يسمع
بالحذف لا غير ، كقولهم في المثل لمن ذكر أمرا تقادم عهده «حينئذ الآن» (١) أي كان ذلك
الصفحه ٤٤٦ :
إلّا لبسة المتفضّل (١)
ومن فقد
الاتّحاد في الفاعل قول أبي صخر الهذلي :
وإنّي
لتعروني
الصفحه ٤٧٠ : (١)
من الموصولة :
وهي في الأصل للعاقل نحو : (وَمَنْ عِنْدَهُ
عِلْمُ الْكِتابِ)(٢).
وقد تكون لغير
العاقل
الصفحه ٤٧٤ : ».
٢ ـ حكمه :
المهموز
كالسّالم (انظر السالم من الأفعال) إلّا أنّ الأمر ممّا همزته في الأول بحذفها ،
فالأمر
الصفحه ٥١٠ : غير الألف
واللام صفة لما ليس فيه الألف واللام ـ وقد تقدم مثله ـ وذلك قولك : «مررت بالجميل
النبيل
الصفحه ٥٢٦ : نون الوقاية حرفا الجر «من وعن» إذا جرّا ياء المتكلم إلّا في الضّرورة كقول
الشّاعر :
أيّها
الصفحه ٥٦٢ :
(٤) وزيدت
الواو أيضا في «عمرو» للفرق بينه وبين «عمر» واختصّت الواو بحالتي الرّفع والجرّ ،
أمّا في
الصفحه ٥ : ، لا
العبث بأصولها ، وذلك بترتيبها على الطريقة المعجمية ، فلم يعد الوقت يتّسع ليخوض
المرء في كتب النحو
الصفحه ٥٢ : الشّرط
والاستفهام إلّا في الشعر إلّا إذا كانت أداة الشرط «إذا» مطلقا أو «إن» والفعل
ماضيا فيقع في النثر
الصفحه ٦٢ : كان في
الإضافة ، وشرط ذلك في الغالب أن يعطف عليه اسم عامل في مثل المضاف إليه المحذوف ،
وهذا العامل
الصفحه ٧٧ :
شئت قلت : «ما أتاني إلّا زيدا إلّا عمرو» فتجعل الإتيان لعمرو ، ويكون زيد
منتصبا ، فأنت في ذا