البحث في معجم القواعد العربيّة
٤٨٧/١٠٦ الصفحه ٩٥ : (لِئَلَّا يَكُونَ
لِلنَّاسِ عَلَيْكُمْ حُجَّةٌ)(٤) والثاني : (لِئَلَّا يَعْلَمَ
أَهْلُ الْكِتابِ)(٥) أي
الصفحه ١٠١ : أنها ومعموليها مفرد خبره محذوف ، أي فالغفران والرّحمة
حاصلان.
(٢) أن تقع بعد
«إذا» الفجائيّة كقول
الصفحه ١٠٥ : الجواب)
أنّى
الاستفهاميّة :
تأتي بمعنى «من
أين» نحو : (أَنَّى لَكِ هذا)(٥) أي من أين لك هذا وتأتي
الصفحه ١٠٧ : «جاءني
رجل أو امرأة».
والثاني وهو
قصد أحد الأمرين ويكون بعد الطّلب نحو «تزوّج هندا أو أختها» أي لا
الصفحه ١٩٨ : الواو أو الهاء ، وعوّض عنها هاء التّأنيث وهي الهاء من «سنة»
ولم تكسّر أي ليس لها جمع تكسير فلا تجمع
الصفحه ٢٠٠ :
مجرّدة منهما.
وسواء أكانت
خبريّة أم إنشائيّة نحو : «وترمينني بالطّرف أي أنت مذنب» ونحو : (فَأَوْحَيْنا
الصفحه ٢٠٨ : الأرض يزلق
قال الخليل :
والنّصب في هذا جيّد ، ـ أي على أنّ الفاء في فيثبتها فاء السّببيّة
الصفحه ٢١٦ : نحو «أعائد بكر حاجّا» والظّرف نحو : «زيد خلفك ضاحكا» أي
استقرّ خلفك ، والجارّ والمجرور نحو : «زيد في
الصفحه ٢٨٠ : : أنّه ليس فصلا ، وإنما هو توكيد للفاعل في «يراني»
أي الصديق.
٥ ـ فوائد ضمير
الفصل :
فوائده منها
الصفحه ٢٩٠ :
ثلاثون للهجر حولا كميلا
(٢) الآية «١٤٢» من سورة الأعراف «٧».
(٣) الآية «٤» من
سورة يوسف «١٢
الصفحه ٢٩٢ : : أعيانهم ، وهم بنو سنان الأهتم. وفي الديوان «فدى لسيوف من تميم
وفى بها».
(٢) تكسيرها أي جمعها
جمع تكسير
الصفحه ٣١٦ : » النافية ، فتنصب على الحال ، كقوله تعالى : (فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ باغٍ وَلا عادٍ)(٢) أي : فمن اضطر جائعا
الصفحه ٣٢٣ : ـ عند البصريين ـ ضرورة ، أو «مشيها» مبتدأ حذف
خبره ، لسد الحال مسدّه ، أي : يظهر وئيدا.
(٣) الفاعل
الصفحه ٣٣٩ : يصدق الكذوب» ، وقد يكون التّقليل لمتعلّقه نحو قوله
تعالى : (قَدْ يَعْلَمُ ما
أَنْتُمْ عَلَيْهِ)(١) أي
الصفحه ٣٥٨ : ، والثرة : الغزيرة وأراد بالحديقة دائرة الماء تبقى
في الأرض بعد المطر.
(٢) الآية «٥٢» من
سورة القمر «٥٤