البحث في معجم القواعد العربيّة
٤٨٧/٩١ الصفحه ٣٩٨ : قولهم «أعطني أيّ كتاب» ، فخطأ : إذ لا تصلح أيّ هنا لا للاستفهام ، ولا
للموصول.
ما التّعجبيّة :
(انظر
الصفحه ٤٠٠ : عائد ، تقول : «ما تركب
أركب» ولا بدّ من تقدير الهاء ، أي أركبه ، والأحسن «ما تركب أركبه» ومثله قوله
الصفحه ٤١٢ : (١) ك : «فهم» فتقول «الدّرس فهمته».
(الثانية) أن
ببنى منه اسم مفعول تامّ ، أي غير مقترن بظرف أو حرف جرّ
الصفحه ٤١٣ : )(٢).
(السابع) إسقاط
الجارّ توسّعا نحو : (وَلكِنْ لا
تُواعِدُوهُنَّ سِرًّا)(٣) أي على سر ـ أي نكاح ـ ونحو
الصفحه ٤٣٥ : : «ألا تنزل عندنا تصب خيرا».
وإنّما انجزم
المضارع بجواب الطّلب كما انجزم جواب «إن تأتني أكرمك» أي لا
الصفحه ٤٤٧ : ، والأولى أن تجرّ باللام.
وإن كان الثالث
ـ أي أن يكون مضافا ـ جاز فيه الأمران على السّواء نحو قوله تعالى
الصفحه ٤٥٢ :
أنّ السير متّصل بعضه ببعض في أيّ الأحوال كان ومن ذلك قولك : «ما أنت إلّا
شرب الإبل» و «ما أنت إلّا
الصفحه ٤٧٢ : :
__________________
(١) الآية «١٦٢» من
سورة النساء «٤».
(٢) الأقارع : هم بنو
قريع من بني تميم.
(٣) الآية «٣» من
سورة فاطر
الصفحه ٥٤٩ : استعمله على خلاف ما جاء في
قوله ـ أي امرىء القيس ـ «ولا سيّما يوم» فهو مخطىء ، وذكر غيره : أنها قد تخفّف
الصفحه ٣٤ : إليه ، فأما قوله تعالى : (وَلا تَكُونُوا أَوَّلَ كافِرٍ بِهِ)(٢). فالتقدير على حذف الموصوف ، أي أوّل
الصفحه ٤١ : وصف منوّن ، أو فعل نحو «العاقل مبتغي دين ودنيا» أي ومبتغ دنيا ، أو
يبتغي دنيا ، ومنه قوله :
هل
الصفحه ٥٦ : تخفيفه نحو «كتاب الأستاذ» و «ضوء شمعة» و «هو مدرّس
الدّرس». أي الدرس المعهود ، وأصلها : هو مدرّس الدّرس
الصفحه ٥٩ : يراد بالأوّل المسمّى ، وبالثاني : الاسم.
أي : سعيد المسمّى كرزا.
ومن الثاني ـ وهو
إضافة الموصوف إلى
الصفحه ٦٢ :
أكلّ امرىء
تحسبين امرءا
ونار توقّد
بالليل نارا
أي : وكلّ نار.
ومن
الصفحه ٧٥ :
العامل عليه كهذه الآية فإن الأصل : ما لكم إلّا اتّباع الظّن ، أم لم يمكن تسلّط