البحث في معجم القواعد العربيّة
٤٨٧/٤٦ الصفحه ٣٥٤ : (٦)
كأيّ : اسم
مركّب من كاف التّشبيه و «أيّ» المنونة وجاز الوقف عليها بالنّون ، ولهذا رسم في
المصحف بالنون
الصفحه ٤٤٨ : (٣)
أي اغتماض ليلة
أرمد.
(٨) «ما»
الاستفهاميّة ، نحو «ما تضرب الفاجر؟» (٤).
(٩) «ما»
الشّرطية ، نحو
الصفحه ٤٧١ :
رحن على
بغضائه واغتدين
وظاهر في
البيتين أنها واقعة على الآدميّين ـ أي للعاقل ...
كما أنها
الصفحه ٥٠٩ : » وتقول : «مررت برجل مثل رجل» ومنه «مررت برجل صالح
بل طالح» و «ما مررت برجل كريم بل لئيم» أبدلت ـ أي ببل
الصفحه ٥١٤ : ـ فمثال الأوّل : «سافر محمد
وانتظرت حامدا الفارسان» ومثال الثاني : «جاء زيد ومضى عمرو الفاضلان» أي هما
الصفحه ٥٣٠ : :
__________________
(١) الآية «١١٩» من
سورة آل عمران «٣».
(٢) الآية «٢٥٩» من
سورة البقرة «٢». ومعنى لم يتسنه : لم تغيره السنون
الصفحه ٥٤٣ : «أخاه».
(٢) الآية «٢٣٨» من
سورة البقرة «٢».
(٣) الآية «٤٨» من
سورة المائدة «٥».
(٤) الآية «٩» من
الصفحه ٦١ :
إضمار «كان» أي إذا كان «باهليّ».
١١ ـ إضافة
أسماء الزّمان المبهمة :
كلّ ما كان من
أسماء الزّمان
الصفحه ٧٣ : : وهو أن يكون مصحوبها حاضرا نحو (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ
لَكُمْ دِينَكُمْ)(٩) أي اليوم الحاضر وهو يوم عرفة
الصفحه ٨٢ : )(٥).
وتأتي لموافقه «في»
نحو قوله تعالى : (لَيَجْمَعَنَّكُمْ
إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ)(٦) أي في يوم القيامة
الصفحه ٨٤ : أدري أيّ «البراساء»
هو ، و «دبوقاء» وهو غراء يصاد به الطّير ، و «قريثاء» اسم لأطيب الثّمر.
(١٥ و ١٦
الصفحه ٨٧ : : «أمّا زيد فذاهب» أي لا محالة
ذاهب. ويدلّ على التّفصيل استقراء مواقعها نحو : (أَمَّا السَّفِينَةُ
الصفحه ٩١ : :
بمعنى «لئلا»
كقولك «ربطت الفرس أن تنطلق» أي لئلا تنطلق.
قال الله تعالى
: (يُبَيِّنُ اللهُ
لَكُمْ أَنْ
الصفحه ٩٤ : ء ، إلّا أنّ المضارع بعدها لما لم يقع ـ أي للمستقبل ـ نحو
قولك :
«أن تأتيني خير
لك» وقوله تعالى : (وَأَنْ
الصفحه ١٢١ : ، والسّهل في
الخامس ـ بدلا ، وإن شئت جعلته توكيدا بمنزلة أجمعين ـ أي يصير البطن والظّهر
توكيدا لعبد الله