البحث في أخبار نيل مصر
٦٣/٣١ الصفحه ٨٧ : ، إلا أنه لم يعين مكانها.
واختلفوا فى
استعمال ماء زمزم ؛ فمذهبنا أنه لا يكره استعماله فى شىء من
الصفحه ٩ :
كتابتهم الجغرافية ، ولكنهم زادوا على ما كتبه بطلميوس أشياء كثيرة إلا
فيما يختص بأعالى النيل
الصفحه ١٠ :
أمسوس وغيرها من المدائن ، حفروا النيل حتى أجروا ماءه إليهم ، ولم يكن قبل
ذلك معتدل الجرى ، بل كان
الصفحه ١٦ : الأيدى فى ميدان الاستكشاف والتفسير ، سواء ما
كان متعلقا بنهر النيل ، أو ببعض الظواهر الطبيعية ، أو
الصفحه ٣٥ : فوائد وأمور عجيبة ، استخرت الله تعالى فى أن أجمع فيه من نفيس
الغرائب ما لا ينبغى لذوى العلم / إهمالها
الصفحه ٣٧ : : نهر
دجلة نهر ماء أهل الجنة ، ونهر الفرات نهر لبنهم ، ونهر مصر نهر خمرهم ، ونهر
سيحان نهر عسلهم
الصفحه ٣٨ : [يخرج](١) من أصلها نهران ظاهران ونهران باطنان (٢) ، «فقلت : يا جبريل ما هذه الأنهار؟» (٣). قال : أما
الصفحه ٥٥ : شديد أو شقيقة (٥) ـ وهى فى [حياة](٦) ـ [هدأ](٧) من ساعته.
__________________
(١) ما بين الأقواس
الصفحه ٦٠ : (٧) ، فساروا حتى انتهوا إلى جبل عال والماء ينزل من أعلاه
، له دوى [٣٢] مسموع ، لا يكاد يسمع أحدهم صاحبه ، ثم أن
الصفحه ٦٤ : خمسة أيام بلياليها للراكب المجد
، وقد عور طريقها وعمى (٤). وذكر ما فيها من عجائب البنيان والجواهر
الصفحه ٧٢ : ، فباع منها بألفى دينار ، وهى إلى الآن ما فتحت. ثم قال للملك : إن
بين السماء والأرض لبحر ، لا يناله إلا
الصفحه ٨٩ : ،
ولا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم (٧).
__________________
(١) ما بين الأقواس
ساقط من نسخة
الصفحه ١٤ : يتغير لون المياه بها إلى اللون الأخضر.
وهذا الرأى يتفق إلى حد كبير مع ما ذكره المسعودى سابقا
الصفحه ١٨ :
مصادر المخطوطة :
تعددت مصادرها
وتنوعت ، تبعا لتعدد وتنوع قراءات مؤلفها. فكان منها ما هو ذو طابع
الصفحه ٤٢ :
وقال آخر :
ولو تفلت فى
البحر والبحر مالح
لأصبح ماء البحر
من ريقها عذبا