البحث في أخبار نيل مصر
٨٧/١ الصفحه ٦٠ : مختلفة ، كل منهم ينازع من يليه من الملوك ، وبلادهم (٢) حارّة يابسة.
قال : فما
منتهى النيل فى أعاليه
الصفحه ١٥ : تباح فيها الغيبة ، الدماء المجبورة ، الأماكن التى تؤخر فيها الصلاة
عن أول الوقت ، الدر النفيس فى
الصفحه ٤٧ : فقد وفا خراج مصر ، [١٦] [فإذا
زاد بعد ذلك ذراعا واحدة زاد فى الخراج مائة ألف دينار ، لما يروى من
الصفحه ١١ : ، وفسروا ذلك بأن حركة البحر
التى أطلق عليها «المد والجزر» تحدث فى كل يوم وليلة مرتين ، وفى كل شهر قمرى
الصفحه ٨٢ : قال (١) : البيت المعمور فى السماء الدنيا ، وفى السماء الرابعة
نهر يقال له الحيوان ، يدخله جبريل كل يوم
الصفحه ٦٧ : قبل مجىء الإسلام.
__________________
(١) المقاييس : الغرض
منها قياس مستوى النهر فى كل مكان هام
الصفحه ١٦ : بالآثار القديمة ، بل إنهم
بذلوا كل ما لديهم من جهد ، واجتهدوا فى ضوء ما لديهم من معلومات وإمكانات ، ولم
الصفحه ١٢ : الناتجة عن كل منهما.
ومن الأمور
التى يجب مراعاتها فى كل مقياس أن يكون مثبتا تثبيتا متينا إلى جانب النهر
الصفحه ١٨ : : امتاز
ابن العماد بالأمانة فى النقل من مصادره ، وكان ينسب كل قول إلى صاحبه ، وإذا كان
هناك رأى معارض لذلك
الصفحه ٤٨ :
العاقبة فى انصرافه حدوث وباء بمصر.
قال : ومساحة
الذراع إلى أن تبلغ اثنى عشر ذراعا ثمانية وعشرون إصبعا
الصفحه ٨٣ : المائع ، والمائع لو
امتد قلالا ووقعت فيه نجاسة ، ينجس كله (٣).
__________________
(١) «فيه» فى نسخة
الصفحه ٧ : .
وقد عنى
المفكرون فى جميع العصور منذ بدء التاريخ بنهر النيل ، وصفه وتتبع منابعه ، وحوضه
، ومصبه. وكثرت
الصفحه ١٧ :
سبعون ورقة.
عدد الأسطر فى
كل ورقة : ثلاثة عشر سطرا.
متوسط عدد
الكلمات فى السطر : تسع كلمات.
تاريخ
الصفحه ٤٥ : (٨) : أن نيل مصر فى زيادته يفور كله من أوله إلى آخره ،
وهذا هو السبب فى تكدره ، لأن العيون إذا نبعت من
الصفحه ٨٧ : ء الموحدة والراء المهملة وبالتاء المثناة فوق فى آخره ، بئر بحضرموت. وقد
ذكرها فى الصحاح (٢) ، وذكر الحديث