البحث في أخبار نيل مصر
٦٥/١٦ الصفحه ٨٧ : ، إلا أنه لم يعين مكانها.
واختلفوا فى
استعمال ماء زمزم ؛ فمذهبنا أنه لا يكره استعماله فى شىء من
الصفحه ٨٨ :
وذهب أبو حنيفة
إلى أنه لا يجوز استعماله فى الطهارة مطلقا ، ولدينا عموم الأدلة. وأن النبى صلى
الله
الصفحه ١١ :
مرتين ، وفى كل سنة مرتين (٣).
بل إن بعض
الجغرافيين ذكر فى مؤلفه أنه لمعرفة زيادة النيل أو نقصانه فى كل
الصفحه ١٣ : حتى عصر أسرة محمد على باشا
، وما زال موجودا كأثر حتى عصرنا الحالى (١).
ومن الملاحظ
أيضا أن العلما
الصفحه ٣٨ :
وفى حديث
الإسراء أن النبى صلى الله عليه وسلم قال : «لما انتهيت إلى سدرة المنتهى فرأيت
أربعة أنهار
الصفحه ٤٦ :
فيها](١) إلى أن يخرج من جبل القمر (٢) خلف خط الاستواء. وليس فى الدنيا نهر يصب فى بحر الروم
والصين
الصفحه ٤٨ :
العاقبة فى انصرافه حدوث وباء بمصر.
قال : ومساحة
الذراع إلى أن تبلغ اثنى عشر ذراعا ثمانية وعشرون إصبعا
الصفحه ٥٠ : الْمَسْجِدِ الْحَرامِ إِلَى الْمَسْجِدِ
الْأَقْصَى الَّذِي بارَكْنا حَوْلَهُ)(٢) ، أن المراد بالمكان المبارك
الصفحه ٥٩ : من ميل ، [عذبا حلوا](٥) ، يتكدر فى أول الزيادة بمصر وصعيدها.
قال : وذكر
الجاحظ : أن نهر مهران [الذى
الصفحه ٦٠ : .
وقال ابن زولاق
فى تاريخه (٦) : ذكر عن بعض خلفاء مصر أنه أمر قوما بالمسير إلى حيث
يجرى النيل
الصفحه ٧٣ :
ومما يذكر
كثيرا وهو مشهور : أن المطر ربما أمطرت الضفادع فى بعض السنين ، فيحتمل أن تكون
هذه الضفادع
الصفحه ٧٥ : بلاد [التغزغز](٣) من الترك. ومقدار جريانه إلى أن يصب فى البحر الحبشى (٤) ، مما يلى ساحل الهند
الصفحه ٨٠ :
وأما قول
الجوهرى (١) فى صحاحه : نهر سيحان نهر بالشام ، فغلط. وأنه أراد
المجاز من حيث أنه ببلاد
الصفحه ٧ : الاهتمام
بالنيل راجعا إلى أن جميع من سكن مصر أو خالط أهلها أو زارها أو جاورها ، يعلم
تمام العلم أن النيل هو
الصفحه ١٢ : الناتجة عن كل منهما.
ومن الأمور
التى يجب مراعاتها فى كل مقياس أن يكون مثبتا تثبيتا متينا إلى جانب النهر